تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
حَلِيب فيُنْقَع فيه تمرٌ بَرْنيٌّ وكُبَيداء السماءِ وسَطُها وجُلَيحاءُ شِعار كان لغَنِّي وجُبَيهاء الأشجعيُّ شاعرٌ والشُّوَيْلاء ضَرْب من النبتْ وهي أيضاً موضِعٌ وبنو الشُّعَيراء قبيلةٌ والصُّمَيماءُ شجرَ من نَبات السَّهْل شِبهُ الغَرزَ ينبتُ بنجَدْ في القِيعان منها والصُّلَيفاء كالغُرَيْراء على لَوْنها وفيها بياضٌ وسوادٌ والسُّرَيطاء حَسَاء كالحَزِيرة والسُّوَيطاء ضَرْب من الأطبخَة يُساط أي يُخْلَط ويُضْربَ والسُّويداء الاستُ والسُّوَيداء حَبَّة الشُّوِنيز ويقال رميته فأصبت سُوَيداء قلبِه وإنما ذكرت ها هنا سُوَيداء القلب لغلبة التصغير عليها وإلا فقد يتكلم بها مكبَّرة قال الشاعر : يكونُ له عِنْدي إذا ما ضمِنتهُ * مَكانٌ بسَوْداء الفُؤاد كَنِينُ وقال بعض اللغويِيّن رميته فأصبت سَوْداء قلبه وسَوادَهُ فإذا حقَّروها ردُّوها إلى فَعْلاءَ ومن نَجِيل السِّباخ السُّوَيْداء والسُّوَيداء أيضاً طائرٌ والدُّكَيناء من مَجْهولات الأحْناش ويقال في الطعام ذُبْيباءُ ولم يفسره أبو حنيفة وحكى غيره الذُّبَيْباءُ حَبَّة تكون في البِّر تُنَقَّى منه والرُّعَيداء الزُّؤَان فإذا وَلَدت الغنَمُ بعضُها بعد بعض قيل وَلَدت الرُّجَيْلاءَ والرُّجَيْلاء موضعٌ والرُّحَيْباء أعلَى الكَشْحَين من الفرَس والسُّلَيسِلةَ الرُّقَيْطاء دُوَيْبَّة هي أخبَث العَظَاء إذا دَبَّت على الطعام سَمَّتْه والرُّطَيلاء موضع والفُحَيْماء طَعامُ الليلِ والفُسَيْساءُ ألوانٌ تُؤَلَّف من الخَرَز فتُوضعَ في الحِيطان والبُطَيحاء رَحَبة في ناحيةِ مسجدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقَع في الحديث أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بَنَى رَحَبة في ناحيةِ المسجد تسمَّى البُطَيحاءَ وقال من كان يُريد أن يَلْفظَ أو يُنْشد شِعرا أو يَرْفعَ صوتا فليْخُرجْ إلى هذه الرَّحَبة والمُرَيْراء الزُّؤَان والمُلَيْساءُ نِصفُ النهار قال رجُل من العرب لرجل أكْرَه أن نَتَزاوَر في المُلَيساء قال لِمَ قال لأنه يَفُوت الغَداء ولم يُهَيأ العَشاء والمُلَيساء أيضاً شهرٌ بْيَن الصَّفَرِيَّة والشِّتاء وهو شهر تنقَطَع فيه المِيرةُ قال : فإن كنتَ قَينْا فاعتَرِفْ بنَسِيئة * وإن كنتَ عَطَّارا فأنت المُخَيبَّ
المخصص — صفحة 70 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى