تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
المَكان الذي لا يَطْمَئِنُّ من جلَس فيه ويقال جِئْتُك على مَرْكبٍ ذي عُدَواءَ إذا لم يكن ذا طُمَأْنِينة ولا سُهُولة وجِئتْك على عُدَواءَ أي على غير استقامةٍ والعُدَواء أيضاً أرضٌ يابِسةٌ صُلْبة وربما كانت في جَوْف البئرِ إذا حُفِرت ورُبَّما كانت حَجَرا حتى يَحِيدَ عنها بعضَ الحَيْد قال العجاج : وإنْ أصاب عُدَواءَ أحْرَوْرَفَا * عنها ووَلاَّها الظُّلُوف الظُّلَّفا يصفِ الثور والعُرَساء موضعٌ والحُلَكَاء دُوَيْبَّة شبيهةٌ بالعَظَاءة وقد تقدم ذلك والهُوّعاء من التهَوُّع وهي القَيْء ويقال فَعل ذلك في غُلَواء شَبَابِه أي في أوّله قال الأعشى : إلاَّ كناشِرةَ الذي ضَيَّعتُمُ * كالغُصْنِ في غُلوائِه المُتنَبِّتِ وقيل الغُلَواء سُرعة الشَّباب وحقيقته من الغُلُوِّ وهو الارتفاع والتحدُّر قال الشاعر : لم تَلْتفِتْ للِدَاتِها * ومَضَتْ على غُلَوائِها ويقال مضَى الرجلُ على غُلَوائه إذا رَكِب أمرَه وبلغَ فيه غايَتَه وغُلَواءُ النَّبْت حِينَ يَعْلو أي يطُول والقُصَعاء حُجْر من جِحَرة اليَرْبُوع وقُسَواءُ موضعٌ ممدود حكاه ثعلب وزعم أن قُسَاءَ محذوف منه ولذلك لم يصرِفْه اشعارا بالأصل والشُّوَلاء موضع والصُّعَداء التنَفُّس إلى فوقُ وقل التنَفُّس بوجَع إذا أدخلْتَ الألف واللام فَتحت العينَ وإذا نزعَتهما ضمَمْت العين فقلت هو يتنَفَّس صُعُداء والصُّعَداء المَطْلَع الصعبُّ والطُّلَعاء القَيْء وقد أطْلَع قاءَ وبه طُلعاءُ شديدةٌ والتُّرَباء التُّراب والتُّؤَباء التَّثَاؤُب وهو كَسل وتوصيم وفي مثل للعرب تقول : " هو أعْدَى من الثُّؤَباء " والرُّحَضاء العرَق من الحُمَّى قال أبو عبيد : إذا عَرِق من الحُمَّى فهي الرحضاء فكأنه جعله اسماً للحمَّى وقد رُحِضَ رَحْضا واشتقاقه من الرَّحْض وهو الغَسْلُ كأنه غُسِل من كثْرة العَرَق والرُّغَثاء عَصَبة تحت الثْدي وقيل هو مَغْرِز الثْدي وقد رَغَثه رَغْثا وأرغَثَه إذا طعَنَه في ذلك الموضع والرُّهَطاء حجِارة يجمعُها اليَرْبوُع وتراب يَلْعَب حولَها ويضْربِ بذَنَبه والنُّفَقاء حُجْر من حِجَرة اليَرْبُوع والنُّحَواء الرِّعدة
المخصص — صفحة 68 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى