الطيرِ والنعَّام وقال ابن السكيت : هي الحَوْصَلَة والحَوْصَلَّة . قال الفارسي : ولا أعلم لها نظيرا من الأسماء والصفات والحَوْصَلاء موضع في كتاب أبي علي والصَّوْصَلاء من العُشْب ولم يُحَلَّ .
فَعْلالٌ اسم رجل هَوْهاءٌ جَبَانٌ وكذلك الهَوْهاءةُ والهَوْهاةُ يمدّ ويقصَرُ الخَوْخاء الأحمَقُ والجمع خَوْخاؤُون والغَوْغاء في لغة من صَرَف شيءٌ يشبهِ البَعُوض إلا أنه لا يَعَضُّ ولا يُؤْذي وهو ضعيف والغَوْغاء الجَراد أوّلَ ما تنبتُ أجنحتُه وبه سمِّي الغَوْغاء من الناس والغَوْغاء يَذكَّر ويؤَنَّث فمن ذكَّر قال غَوْغاءٌ بمنزلة رَضْراض فصرف ومن أنت قال هذه غَوْغاءُ كقولك عَوْراء قال الفارسي : من لم يَصْرِف الغَوْغاء جعله بمنزلة الفَيْفاء وترك الصرف وذلك لاشتقاقهم الفَيْفاء من الفَيْف ولولا ذلك كانت الهمزة منقلبة من اللام كما أنها في قول من صرف ذلك بمنزلة القَمْقام ونظير ذلك من الصحيح قولُهم جَمع القومُ زَلْزاءهم أي أمْرَهم وأزْلزَهم الأمُر أي أقْلَقهم رواه محمد بن يزيد عن الرياشي وقال أحمدُ بن يحيى يقال للدَّخَّالة الخَرَّاجة تَوَقَّرِي يا زَلِزَة وقَضْياءُ اسم من قضَّيت وأصله قَضَّضت فأبدلوا إحدَى الضادين ياءً وأبقَوُا الضاد الأولىَ ساكنة فلما بنوا منه فَعْلالا صار قَضْيايَا فأبدلو من الياء الأخيرة همزةً لما وقَعتْ طَرَفا بعد ألفٍ ساكنة فصارت قَضْياء وكذلك يفعَلُون بحرف العِلَّة إذا صار طَرَفا بعد ألف ساكنة والطَّأْطاء المنهَبِط من الأرض يستُر مَن كان فيه والدَأْداء الليلةُ التي يُشَكُّ فيها من آخِر الشهر هي أم من الشهر القابِل والدَّأْداء والدِّئْداء آخِر الليل وقيل آخر الشهرِ وما أدْرِي أيُّ الدَّأْداء هو أي أيُّ الناس .
فَعَالاءُ العَقَاراء موضع والعَوَاساء الحامِل من الخَنَافس ويقال رجل عَيَاياءُ وكذلك البعير وهو الذي لا يضرِب وقيل العَياياء أيضاً الرجُل يَعْيا بأمره ويقال رجلٌ عَيَاياءُ وهو الأحمقُ الفَدْم وعَبَاقاءُ وعَبَاقِيَة للذي يلْزَق بك لا يفارِقُك ويقال شَيْنٌ عَبَاقِيةٌ للذي له أثرٌ باقٍ والحَبَاقاء لغةُ أهل الحِيرة وهي الحَنْدَقُوقي وحَمَاساءُ موضع وفحل خَبَاجاءُ كثيرُ الضِّراب والخَصَاصاء الفَقْر وقَصَاصاءُ في معنى القِصاص وقَرَاثاءُ من البُسْر وكَرَاثاءُ كقَراثاءَ
المخصص — صفحة 72
مساهمون: ابن سيده
ص٧٢