جانِب الشِدق ولم يقولوا حِصان أشْوَهُ وقد يكون ذلك لغلَبة التأنيِث على الفرس والشَّوْهاء الحَسَنة والقَبيِحة ضدّ فأما الشَوْهاء السريعةُ الإصابةِ بالعين فذكَرُها أشْوَهُ وعُقَاب شَغْواءُ سمِيّت بذلك لتعَقُف في مِنْقارها وشَقْذاءُ شديدة الجُوع والطلَب وقال :
شَقْذاء يَحْتَثُها في جَرْيِها ضَرَمُ
ولم يَصِفُوا به الزُّمَّج وهو ذكَر العِقْبان في قول بعضهم وشاةٌ شَرْقاء للتي انشقَّت أُذُناها عَرْضا ونَعْجة شَكْلاء بيضاءُ الشاكلةِ وحُلَّة شَوْكاءُ حسَنْة النَّسْج وقيل هي الجديدةُ وأرض شَعْراءُ كثيرةُ الشَّعار وناقة شَجْعاءُ جَرِيئةٌ ماضيةٌ ومَفازة شَجْواءُ صَعبة المَسْلك مَهْمَةٌ وناقة سَوْساءُ سريعةٌ وأرض شَرْساءُ خَشِنة غليِظةٌ ولم يقولوا إلا مكانٌ شَرَاسٌ وعَنْز شَرْفاءُ أدْناءُ ولم يقولوا تيسٌ أشْرفُ وناقة شَنْواءُ مهزُولة من الشَّنُون وهو الذي ليس بمهْزُول ولا سَمِين وقياسه على هذا أن يكون شَنَّاء ولكنه من باب قولهم شجرةٌ فَنْواءُ أي ذاتُ أفنان وناقةٌ ضَبْطاءُ ثقيلة ولم يقولوا بَعِير أضْبَطُ وصَخْرة صَرَّاءُ صَمَّاء ولم يقولوا حجر أصَرُّ وامرأة صَقْلاءُ من الصَّقَل وهو انْهِضام الخَصْر وضَعفُه وفَلاة صَرْماءُ لا ماءَ بها ولم يقولوا قَفْر أصْرمُ وامرأة سَوْآءُ قَبِيحة وفي الحديث : " سَوْآءُ ولُود خيْرٌ من حَسْناءَ عقيمٍ " وامرأة سَجْواءُ وساجِيَة فاتِرةُ الطَّرَّف وقد تقدم أنها الناقةُ الساكنة عند الحَلَب وما رَدَّ عَلىَّ سوْداءَ ولا بَيْضاءَ أي كلمة حسنَةً ولا قبيحةً لا يُستعملَ إلا في النفْيِ ولا يقال ما رَدَّ علَيَّ أسودَ ولا أبيضَ أي كلاماً حَسَنا ولا قَبيحِا وامرأة سَلْتاءُ لا تختَضِب وأرض سَبْتاء لا نَباتَ بها كأنها سُبِتَت أي حُلقت وقَناةٌ سَرَّاءُ جوفاءُ ولم يقولوا رُمْح أسَرُّ وشاةٌ زَنْماءُ وزَلْماء لها زَنَمتانِ وزَلَمتان وليلةٌ طَخْياءُ إذا كان سَحابُها بغير قَمَر ولم يقولوا ليل أطْخَى وتَمْرة طَحْلاءُ رطبة صَقِرةٌ لَذِيذةٌ ولم يقولوا تَمْر أطْحَلُ إنما الأطْحَل الذي لوُنه لونُ الرَّماد والأنثى طَحْلاءُ وشاةٌ طَفْشاءُ مهزُولة وقد تكون من غيرها وناقةٌ طَلْياءُ مَطْلِيَّة بالقَطران وأرض دَعْساءُ لَيِّنة وعَنْز دَهْساءُ شديدة الحُمْرِة ولم يقولوا تَيْس أدْهَسُ ومَتْيَهة دَهْناءُ لا يَهْتَدي فيها
المخصص — صفحة 60
مساهمون: ابن سيده
ص٦٠