تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
بالخير مقبلا وهو الصحيح لأن الحُسْن ذاتيٌّ والخير مكتسب ولا يُرْمَى أحد بشيء ذاتيٍ في سِنِّ دون سِنٍّ فمن رواه بالحُسْن فهو أعمى البصيرة والسُّلَحْفاة من دوابِّ الماء ويقال سُلَحْفاء وسُلَحْفَا والسُّوَعاء الوَدْيُ والسَّمَارَي الاسْتُ وسُمَيْراءُ موضع والزِّنَا يمدُّ ويُقْصر قال الله تعالى : " ولا تَقْرَبُوا الزِّنا وقال الفرزدق فمَدَّ : أبا خالدٍ مَنْ يَزْنِ يُعْرّفْ زِناؤه * ومَنْ يَشْرَبِ الخُرْطُوم يُصْبْحِ مُسَكَّرا والزِيزَاءة والزِّيزاة الأكَمة الصَّغيِرة وقيل الأرضُ الغليظة والجمع الزّيِزاء وزَكَرِّيا يُمدُّ ويقصر قال الفارسي : فيه خمس لغات زَكَرِيَّاءُ وَزَكرِيَّا بالقصر وزَكَرِيُّ على وزن عربيٍّ ولم يَحْكها غيرهُ وزُكَرِيّ على مثال قُرَشِيّ وزَكَزِي اختلف فيه فبعضهم يجعله أعجمياً مُعَرباً وبعضهم يجعله مشتقا من قولهم تَزَكَّر الشرَّابُ إذا متَع وقَوِيَ وقيل إذا اجتمع وقيل هو من قولهم شاة زَكَرِيَّة أي حمراء سمينة وزِمِجَّاءُ وزِمِكَّاء أصل ذَنَب الطائر فأما الأصمعي فقال هما مقصوران قال أبو علي : الزِّمَّكاء وان أمكن أن يكون للالحاق بِسِمَّار وشِنفَّار فإنه للتأنيث فإن سيبويه حكاها ممدودة غير مصروفة فأما الزّمِجَّا الذي هو الزُّمجَّ فقصور لا غير وهو ضرب من الطير والزَّبَازاء القصيرة ويقال زَلَلْت في الطِين أزِلُّ زَلَلا وزِلّيِلي بالمد والقصر وليس المدّ بِجَيّدِ والطِّرْمِسَاء يمد ويقصر يقال ليلةٌ طِرْمِساءُ وطلمْسِاء أي مُظْلِمة بمدّ الطّرْمساء وقصرها خاصة ومدّ الطَلْمِساء لا غير وقيل الطّرْمِساء والطّلْمِساء الظُّلْمة قال : تَعَمَّمْتُ في ظِلٍّ وريحٍ تَلُفُّنِي * وفي طِرْمِساءَ غَيْر ذاتِ كَواكبِ ويقال ليلة طِرْمِساء وليالٍ طِرْمِساء وقد اطْرَمَّس الليلُ أظْلَم والتَّوَى والتَّوَاء ذهاب مال لا يرجى فالمقصور مصدر تَوِىَ والممدود الاسم والظَّمَاءُ العَطَش وقيل هو أخَفُّة وأيْسره وقد ظَمِئَ ظَمَأًا وظَمَاءاً وظَمَاءة والظِّربَا والظِّرْباء اسم لجمع الظَّرِبَان وشاةٌ ثَوْلَى ثَوْلاء وقد ثَوِلَتْ ثَوَلاً وهو شيءٌ يُصِيبها كالجنون فلا تَتْبع الغنم وتَستدير في مرعاها والرطأ والرَّطَاء الحُمْق وقد رَطِئ ويقال رجلٌ رَأْرَأُ ورَأراء إذا كان يُكْثر تقليب حدقتيه والرَّأْرأة فتح العينين واستدارة الحدقة