والهِنْدَبَا بقلة معروفة وتُكْسَر الدال وتُمَد أيضا ومن العرب من يَقْصُر وهو الهِنْدَب امرأة هَنْبَاء وَرْهاء ولا أفْعَلَ لها وما زال ذلك إهْجِيراه وإهْجِيراءه أي دَأبْه المدّ عن ابن جني والخَجَوْجَي والجَجَوْجاء الطويل الرجلين وقيل المُفْرِط الطول في ضِخَمٍ من عظامه وقيل الضَّخْم الجسيم وقد يكون جَبَانا والخطأ ضد الصواب والقصر أكثر وأنشد :
إنَّ مَنْ لا يَرَى الخَطَاءَ خَطَاءاً * في المُلِمَّاتِ والصَوابَ صَوابا
ويقال للرجل إذا أتى الذنب مُعْتُمِدا خَطِئ خطئاً مكسورة الخاء ساكنة الطاء بالقصُر وخَطَاءاً بالمدّ وقرئ إنَّ قَتْلَهُم كان خِطْأً وخَطَاءً أي إثْما ومنه الخَطيئة ومكان مَخْطُوءٌ فيه وأما إذا أراد الرجل شيئاً فأصاب غيره قيل أخْطَأ والاسم الخَطَأُ وأخْطَأ الرامي القرطاسَ إذا لم يُصِبْه ويقال أخْطأ وخَطِئ من الخَطَا قال امرؤ القيس :
يا لَهْفَ نَفْسِي إذ خَطِئْنَ كاهِلا * القَاتِلِينَ المَلِكَ الحُلاَ حِلا
والخَزَاء نَبْت والحاء لغة والخُنْفَسَاء ويقال الخُنْفَس فأما أبو عبيد فقال الخُنْفَس الذكر من الخَنافس وحكى غيره خُنْفُساء وخُنْفَساء وخُنْفُس وخُنْفُسة والخُلَّيْطي المُخَالَطة والمدّ أكثر والخِلّيطي المُخالَطة كذلك في المدّ والقصر هذه حكاية أبي علي الفارسي وأما غيره من أهل اللغة فلم يَحْكِ في شيء من ذلك المدّ قال أبو علي : فأما قولهم وَقَعُوا في خُلَّيطْي فمقصور لا غير وكذلك ما لُهُم بينهم خِلّيطي أي مختلط على ما تقدم في باب فِعّيلَي وخِصّيصَي من خَصَصْت والمدّ ليس بجيّدِ والكَشُوثا والمدّ فيها أكثر قال الفارسي : وأما كمَّثْرَي فمولَّد ولذلك أهملناه وقال الأصمعي : يقال كُمَّثْراة وكُمَّثْري مشدد ولم يعرف التخفيف وقوم يزعمون أنه لا يجوز غير التخفيف وأنشد الأصمعي :
أكُمَّثْرَي يَزِيد الحَلْقَ ضِيقاً * أحَبُّ إليك أمْ تِينٌ نَضِيج
والكَوي جمع كَوّة وكُوّة والكاف مكسورة فيهما والجِعَّبِاء والجِعَّبِاءة والجِعَّبِي الاسِت واسْتٌ جُهْواء مكشوفة وقيل هي اسم لها كالجُهْوة وخُجَادبا وهي الدابة
المخصص — صفحة 15
مساهمون: ابن سيده
ص١٥