تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
التي يقال لها الجُخْدُب وحكى أبو الحسن الأخفش خُجْدَب وبها احتج على سيبويه حين قال وليس في الكلام فُعْللَ والإجِرْيِا الوجه تأخذ فيه وهي أيضا العادة والخَلِيقة والشَّقَا والشَّقَاء كلاهما مصدر شَقِي قال عمرو بن كلثوم : ولا شَمْطاء لم يَتْرُك شَقَاها * لها من تِسْعةٍ إلا جَنِينا وقال آخر في المدّ : فإن يَغْلِبْ شَقاؤُكُمُ عَلَيْكُم * فإنيِّ في صَلاَحِكُمُ سَعَيْتُ والشَكّا من قولهم شَكَى الرجل شَكَا وشَكاء والشَّكاةُ جامعة للشديد والضعيف وهي الشّكاية والشَّكَاوة والشِّراءُ أهل الحجازَ يُمدُّونه وأهل نجد يَقْصُرونه وقولهم هذه أشْرِية من جمع الممدود بمنزلة قولهم كِسَاء وأكسْيِة وفَناء وأفْنية ويقال بات بليلة شَيْباء وذلك إذا دخل بالمرأة بَعْلُها فافْتَضَّها من ليلتها الياءُ فيها بدل من الواو وهي معاقبة وذلك أن ماء الرجل وماء المرأة امتزجا والشَّوْب المَزْج فكان ينبغي بات بيلةٍ شَوْباء وهذا من أنذر ما سمع وفيه المدّ والقصر والأعرف فيه المدّ والضَّوْضاء الأصوات المرتفعة والضَّوْضاء جمع ضَوْضاءة وهي فَعْلالَ في لغة من مَدَّ وصَرَف وفي لغة من مَدَّ ولم يصرف فَعْلاء وليلة ضَحْياَ وضَحْياء مُضِيئة وخص بعضهم به فقال هي الليلة التي يكون فيها القمر من أولها إلى آخرها والصّنَي الرماد يكتب بالياء والسَّرَا والسَّراء المُروءة وقد سَرَى وسَرِىَ وسَرُوّ والسّعْلَى والسّعْلاء لغة في السّعْلاة وهي الغُول وقيل ساحرة الجن وقيل السّعْلَى ذَكَر الغِيلان والأنثى سِعْلاة فأما أبو علي فأنكر السِعْلاء بالمدّ وقال في قول الشاعر : قد عَلِمَتْ أخْتُ بَني السِعْلاء إنه بَنَى من السِّعْلاة مثل دِرْحاية على التذكير فقلبَها همزة والسِّيما العلامة قال الله تعالى : " سِيمَاهُمْ في وجُوُههم من أَثَرِ السُّجود والسِّيماء بالمدّ وكذلك السِّيِمياء قال الشاعر : غُلامٌ رَماه الله بالحُسْنِ مُقْبِلاً * له سيِمَيِاءُ لا تَشُقُّ على البصَرَ قال الفارسي : كذلك أنشده أبو العباس محمد بن يزيد بالحسن ورواية ثعلب