صاحب العين : ارتحل البعير رحلةً - أي سار فمضى ثم جرى ذلك في المنطق حتى قيل ارتحل القوم والتّرَحّل والارتحال - الانتقال . ابن السكيت : هي الرحلة والرُحْلة يقال دنت رحلتُنا ورُحلتُنا . وقال أبو عمرو : الرِحلة - الارتحال والرُحلة - الوجه الذي تريده تقول أنتم رُحلتي . صاحب العين : الرّحيل - اسمُ الارتحال والذّهاب - السّير ذهبَ يذهبُ ذَهاباً وذُهوباً فهو ذاهب وذَهوب وذهبْت إليه وذهبْتُ به وأذهَبْته على حسَب هذين الضّربين من النقلة فأما قراءة بعضهم يكاد سنا برقِه يذهِب بالأبصار فنادر . صاحب العين : خفّ القوم - ارتحلوا مسرعين والمنقَلة - المَرحَلة من مراحل السفر . وقال : امتدّ بهم السفر - طال . أبو زيد : انقُطِع بالرجل وقُطِع به عن طريق أو عجز عن سفر بعدم نفقة أو راحلة . وقال أُبدِع الرجل وبه وأبدَع - حسِر عليه ظهرُه أو قام به وفي المثل إذا طلبْت الباطل أُبدِع بك وأبدَع البعير - كلَّ . أبو عبيد : أُعبِدَ به كأُبدِع . ثعلب : أذَمّ البعير - أُبدِع به وأذمّ الرجل في هذا المعنى وأنشد :
قومٌ أذمّتْ بهم رواحلُهم * واستبدَلوا مُخلِقَ النِّعال بها
صاحب العين : وعْثاءُ السّفر - مشقّته .
خلو المكان من أهله
خَلا المكان خُلوّاً وخَلاءً - إذا لم يكن فيه أحد ومكان خَلاء - لا أحد به . أبو زيد : خلَت الأرض وأخْلَتْ وأرضٌ خَلاء . أبو عبيد : خَلا لك الشيء وأخْلى وأنشد :
أعاذِل هلْ يأتي القَبائلَ حظُّها * منَ الموتِ أمْ أخلى لنا الموتُ وحْدَنا
وأنشد ابن السكيت :
خَلا لكِ الجوّ فبيضي واصفِري
أبو زيد : أخليتُ المكان - جعلتُه خالياً . ابن السكيت : أخليتُه - وجدتُه خالياً وأنشد :