فلما جزمتُ بها قِربتي * تيمّمْتُ أطرِقةً أو خَليفا
قال : وهذا يدلّ على تذكير الطريق لأنه كسّره على أفعلة ولو كان مؤنثاً جمعه على أفعُل كأتان وآتُن وحكى سيبويه طُرُق وطُرُقات جمع الجمع . ابن جني : وقد يجمع على أطرِقاً مقصور بلغة هذيل وإليه ذهب بعضهم في قول أبي ذؤيب :
على أطْرِقا بالِيات الخِيام
وقال سيبويه : بَنو فلان يطؤهم الطّريق - أي أهل الطريق . أبو حاتم : السبيل - الطريق وما وضح منها . أبو عبيد : وهي تذكر وتؤنث وتأنيثُها أعلى قال الله تالي قل هذه سَبيلي والجمع سُبُل وسَبيل سابلة على المبالغة . أبو زيد : السابِلة - المُرّار على الطريق وأسبَل الطريق - كثرت سابلته . صاحب العين : وهو - الصِراط يُذكّر ويؤنث . أبو عبيد : وهو - السِراط . أبو علي : هو الأصل وإنما الصاد للمضارعة فأما ما حكاه الأصمعي من قراءة بعضهم الزِراط بالزاي المُخلَصة فخطأ إنما سمع به المضارعة فتوهمها زاياً وحكى قطرب الصّراد بالدال على المضارعة أيضاً . أبو عبيد : المَوْر والريعُ - الطريق وأنشد :
إذا خبّ في ريعِها آلُها
ابن السكيت : ركب متنَ المنقّي - أي الطريق . ابن دريد : الألغاز - طرُق تلتوي وتُشكِل على سالكها الواحد لُغز ولغَز وقد تقدمت الألغاز في حجرة اليرابيع والتُرّهات - الطُرق تتشعّب من طريق وتعود إليه . ابن السكيت : الموارد - الطرق إلى الماء واحدتها موردة وأنشد :
كأنّ عُلوبَ النِسْع في دَأَياتها * موارِدُ من خلْقاءَ في ظهر قرْدَدِ
ابن دريد : المَثاب - الطريق إلى الماء وأنشد :
برأسِ الفَلاة ولم ينحدرْ * ولكنها بمثابٍ سُوى
صاحب العين : المخلَفة - الطريق . ابن دريد : المِثقَب - طريق في حرّة وغِلَظ وكان فيما مضى طريق بين اليمامة والكوفة يسمّى مِثْقَبا . صاحب
المخصص — صفحة 41
مساهمون: ابن سيده
ص٤١