تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
الواسع ورجل مُرغِب - كثير المالُ ومَغْضور - إذا كان ينبُت عليه المال ويصلُح . أبو علي : إنه لواسع العطَن ورَحْب الذِراع - أي كثير المال واسع الرَّحْل . ابن السكيت : مالٌ جِبْل - كثير وأنشد : حتى افتدَوا منّا بمال جِبْل ويقال مال صتْم وأموال صُتْم وصُتُم وألف صَتْم - تام . صاحب العين : مال لُبَد - كثير لا يُخاف فناؤه . أبو عبيد : خير مَجنَب - كثير . ابن السكيت : وكذلك الشر . وقال : أتانا بطعامٍ مَجنَب وطَيْس - أي كثير ويقال إنّ فلاناً لمُخضَمٌ - أي موسّع عليه من الدنيا وحكى عن أعرابي أنه قال لابن عم له قدِم عليه مكة إن هذه أرض مَقْضَم وليست بأرض مَخضَم . قال : وكل شيء صُلْب يُقَضم وكل شيء ليّن يخضَم ويقال القَضْم يُدني إلى الخَضْم وقيل في معناه قد يُبلَغ الخَضْم بالقَضْم يقال اخْضِموا بكسر الضاد فإنا سنَقْضَم بفتحها - أي سوف نصبر على أكل اليابس . وقال : إنه لمُرْكِح ومُرْزٍ إلى غِنًى - معناه مُتّكئ . وقال : تجبّر فلان مالاً - إذا عاد إليه من ماله ما كان ذهب وتجبّر الشجر - نبت فيه شيء وهو يابس . صاحب العين : المُحرّف - الذي ذهب مالُه ثم عاد إليه . ابن السكيت : جاء بالطِّم والرِم - إذا جاء بالكثير والطِمّ - الرَّطْب والرِمّ - اليابس . قال أبو العباس : أصل الطِمّ الماء والرِّم التراب كأنه أراد جاء بكل شيء لأن كل شيء يجمعه الماء والتراب لأنهما أصل لما في الدنيا وقيل الطِمّ - ما حمله الماء والرِمّ - ما حملته الريح وقيل الطمّ البحْر والرمّ الثرى . ابن السكيت : جاء بالضِّح والرّيح يقال ذلك في موضع التكثير والضِّح - البرَاز الظاهر من الأرض للشمس والتأويل جاء بما طلع عليه الشمس وجاء بالخطر الرّطْب والريح والضِح والهَيْل والهَيلَمان والبَوْش البائش ودَبا دُبَي ودَبا دُبَيّن ودَبَيبنّ - إذا جاء بالشيء الكثير . ابن دريد : جاء بالرَّقِم والرّقْم - أي الكثير وجاء بالهوش - أي بالجمع الكثير ولذلك سمّي ما يُنتهَب في الغارة هُواشاً . ابن السكيت : جاء يقثّ الدنيا - أي يجرّها . أبو علي عن ثعلب . قدِم فلان مستعرِضاً - إذا قدم بعرَض من الدنيا من مال أو خيل . ابن السكيت : الفَنَع - كثرة