تناسُل المال يقال أمشى القوم وأوْشَوا وأفْشَوا وأنشد :
ويُمشي أن أريدَ به المَشاءُ
وقال : مشى على آل فلان مال - أي تناتَج وكثُر ومال ذو مَشاء - أي ذو نَماء يتناسل . أبو عبيد : أراعَتِ الإبلُ كثُرت - أولادها . ابن السكيت : أتَت الماشية إتاه - كثرت . وقال : ارتَعج المال - كثُر وإن له مالاً جمّاً - أي كثيراً وإن له لمالاً عُكامِساً وعُكَمِساً وعُكابِساً وعُكَبِساً وهو في الماشية والإبل وكل مُتراكب عُكامِس وإنّ له لَمالاً ذا مِزّ والمِزّ - الشيء له فضل .
وقال مرة : المِزّ - الفضْل نفسُه وإن له لغَنماً عُلَبِطة ولا يقال إلا في الغنم ويقال له من المال عائِرَة عينين - أي مال يعيرُ فيه البصر ههنا وههنا من كثرته يعني يذهب وعليه مالٌ عائرة عينين يقال هذا للكثير المال لأنه من كثرته يملأ العينين حتى يكاد يفقأهما . ابن دريد : جاء من المال بطارفة عيْن كذلك . قال أبو علي : كانوا يقولون إنه إذا كان لرجل منهم ألف بعِير فلم يفْقأ عين بعير منها إنّ الغارة والسُّواف يأتيان على إبله فإن زادت على ألف فقَأ عينيه جميعاً فذلك المُفَقّأ والمُعمّى . أبو عبيد : جاء بكُحْل عينين - يريد الكثرة . أبو عبيد : والعين - الدّنانير والنّاضّ - ما كان مَتاعاً فتحولّ عيناً وقيل العَيْن - المال العَتيد الحاضر يقال إنه لَعَين غيرُ دَيْن . وقال : رجل أكرَش - عظيم المال وقد تقدم أنه العظيم البطن . صاحب العين : البرَكة - النّماء والزِيادة والتّبريك - الدعاء بالبرَكة وبارك الله فيه - وضع فيه البرَكة وطعام بَريك - مبارَك فيه وما أبرَكه والرّغْس - النماء والبركة رغَسه اللهُ رغْساً وأنشد ابن السكيت :
حتى أراني وجهَك المرْغوسا
- أي ذا البرَكة والخير ورجل مرغوس - كثير المال والولد وأنشد :
أمام رَغْس في نِصاب رَغْس
أبو زيد : رغَسَه يرغَسه . صاحب العين : رغَسَه الله مالاً - أعطاه وامرأة مرغوسة - وَلود وقد تقدم في كتاب النساء . ابن السكيت : وإنه لَذو أُكْلٍ من الدنيا - يعني حظّاً وفلان من ذَوي الآكال - أي من ذوي القِسْم
المخصص — صفحة 278
مساهمون: ابن سيده
ص٢٧٨