البَغْي - الظُلم وبغى عليه بغْياً - أفسد والغشْمَرة - التّهضُّم والظُلم .
الذهاب بحق الإنسان وغيره
أبو عبيد : التمَط بحقي - ذهب به . الرياشي : التمظه والتمظ به بالظاء المعجمة . أبو عبيد : أحبضَ حقي - أبطَله حبَض يحبِضُ حُبوضاً وهو من قولهم حبضَ ماءُ الرّكيّة يحبِض - إذا انحدر ونقص . ابن السكيت : ألاح بحقي - ذهب به . أبو عبيد : ألوى بحقي ولَواني - ذهب به .
قال أبو علي : كل ما ذُهِب به فقد ألوي به ومنه ألوى بهم الدهر . صاحب العين : ضازَه حقّه - منعه ومنه قوله تعالى قِسمة ضِيزَى أي ناقصة . وقال بعضهم : ضازَه ضيْزاً وأصل الضّيز الميل والاعوجاج وضأزه يضأزه . أبو زيد : سمعت رجلاً من غني يقول هذه قسمة ضِئزى مهموز . قال أبو حاتم : لا يجوز الهمز لأن ضئزى إذا هُمِزَت صارت صفة وفعْلى لا تكون صفة ولو كانت مهموزة لكانت ضؤزى . وقال : بخسته حقّه أبخسه بخْساً - نقصته وفي المثل تحسبها حمقاء وهي باخِس أو باخِس . ابن دريد : لطّ على حقّ فلان - جحده وكل شيء سترتَه فقد لططته وقولهم لاطّ ملِطّ كقولهم خبيث مُخبِث - أي له أصحاب خبثاء . غيره : نكعه حقّه - حبسه عنه ومنه أنكعتني بُغيتي - إذا طلبتها ففاتتْك ولم تدرِكْها وأمعن بحقي - ذهب .
صاحب العين : المحاضَرة - أن يغالبَك على حقّك فيغلبك عليه ويذهب به . أبو عبيد : مصحْت بالشيء - ذهبت به وأنشد :
والهجْر بالآل يمصَحُ . وقال : ألمعت بالشيء - ذهبت وأنشد :
وعمْراً وجَزْءاً بالمُشقّر ألْمَعا
يعني ذهب بهم الدهر ويقال أراد الذين معاً فأدخل عليه الألف واللام صلة . قال أبو علي : لا نظير لها إلا كلمتان إحداهما ما حكاه سيبويه عن الخليل من قوله ما أنا قائل لك شيئاً وأما الأخرى فقياسها من هذه الكلمة لعدم التوجه على غير ذلك وهو قوله تعالى وهو الذي في السّماء إله وفي الأرض