تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
- إذا أماله في الطعن به وإذا رفعت رأسها عنه ولم ترتع فقد عذبَت عُذوباً . أبو زيد : أهجأتُ الإبل والغنم وهجّأتها - كففتها لترعى . أبو حنيفة : أوّل الرّعي - اللّسّ وهو رعي الإبل بمشافِرها وذلك في أول نبات الكلأ وهو قصير لسّتْ تلُسّ لسّاً واسم المرعى - اللُساس واللجْذُ مثل اللس وهو الأكل بطرف اللسان إذا لم يمكنه أن يأخذه بأسنانه ثم النّسْف وهو إذا ارتفع عن ذلك قليلاً فقدرَت على انتِسافه بأحناكها والانتساف - انتزاعه بأصله وهو بعير منسَف وقد نالت الراعية نُسافة من البقل بقدر ما تنسفه بثناياها وذلك - المكادمة وقد كادمَت المرعى - إذا لم تستمكن منه وإذا ارتفع المرعى عن ذلك وكان لُعاعاً ناعماً قيل - تلعّت اللُعاع ولعّيتُها وأنشد : صُهيبيّة صُفر تلعّى رِباعُها * بمُعتَلج الضّمران والجرَعِ السّهل وقال : هنئَت الماشية هنأ - أصابت حظّاً من البقْل ولم تشبَع منه وإذا اشتدّ أكل الماشية قيل - شرسَت تشرُس شَراسة وإنه لشَريس الأكل - أي شديده والهرْس - مثل ذلك وهي إبل مَهاريس - إذا اشتد أكلها قذفَت كل شيء والرّف - الأكل وقد رفّت ترُف رفّاً وحِفظي في اللون يرفّ رفيفاً وفي الأكل والمصّ يرفّ رفّاً . قال المتعقب : خلط بصحيح وده سقيماً وإنما يقال رفّ يرفّ كما قال إذا برق لونه يقال منه رفّ الثّغر يرفّ رفّاً قال بشر بن أبي خازم : لياليَ تستَبيك بذي غُروب * يرِفُّ كأنهُ وهْناً مُدامُ ورفّ يرفُّ إذا اختلج حاجبه ورفّ الشجر يرِفّ - إذا اهتزّ من نضارته هذا بالكسر كله ويقال رفّ يرُفّ - إذا مصّ الشراب وغيرَه وكذلك رفّ البعير البَقلَ - إذا أكله ولم يملأ فمه منه وكذلك رفّ له يرُفّ - إذا كسب له وهذا كله بالضم فأما رَفّ يرَفّ بالفتح كما ذكر أبو حنيفة أنه حِفظه فلم يأت في كلام العرب والرّفُّ من الكلمات التي جاءت كل واحدة منها بعشرة معان . أبو حنيفة : وحينئذ تختلف رؤوس السائمة في المرعى لأنها شتّ وكانت قبل ذلك مجتمعة لا تفرَّق لقلة المرعى والإرتباع والتربّع - رعي البقل زمان الرّبيع وقد أربع إبلَه بمكان كذا وكذا - رعاها هناك ربيعَه والتّبسّر - رعيُ البقل غضّاً في أول نباته وهو بُسر والبُسر