حَماطان - نبت والفَقُرة - نبت حكاها سيبويه . قال السيرافي : لم يذكرها إلا هو ولا فسّرها إلا أحمد بن يحيى .
ذكر المَراعي والراعية
أبو حنيفة : الرَّعْي بالفتح - فعل الراعية وقد رعتِ الماشية ترْعى وارْتَعَتْ وأرْعاها راعيها - أمكنها من المرعى ورَعاها - حفظها في المرعى وغيره والرِّعي بالكسر - نفْسُ المرعى . ابن الأعرابي : جمع الرِّعي أرْعاء . أبو حنيفة : أرعيْته أرضاً - جعلت له رِعيها وقد أرعَت الأرضُ - أمكنت أن تُرعى أو كثر رِعيها ويجمع الراعي رُعياناً ورِعياناً ورِعاء ورُعاء . أبو الحسن : فأمّا رُعاة فمطّرد . أبو حنيفة : الرَّعِيّة - جماعة المرعِيِّ . أبو الحسن : يعني بالمرعِي المال نفسَه وإذا كان جيد الرعاية قيل تِرعاية والارْتعاء - الافتعال من الرَّعي نالت خِصباً أو لم تنَل . ابن السكيت : تِرعِيَة وتُرعِية وتُشدد الياء منهما . أبو عبيد : استَرْعَيتُه المال - استحفظْته إياه يرْعاه وكلّ من استحفظْتَه شيئاً فقد استرْعَيتَه إياه . قال : وفي المثل من استرعى الذئب فقد ظلَم والرّعاوَى والرّعايا والإرْعاوَى - الماشية المرعيّة تكون للسلطان وغيره وقيل الإرعاوَى للسلطان خاصة وهي التي عليها سماته ورُسومه . أبو عبيد : إذا طال اللّباث بقدر ما يمكن النَعم أن ترعاه فذلك المرعى . قال : ولهذا قالت العرب شهر مرعًى وقد تقدم تفسيره وهي الرِعاية والرُعْوى والرُعْيا - من رعاية الحِفظ . ابن الأعرابي : وربما استعمل ذلك في معنى الإرعاء يعني الإمكان من الرعي . سيبويه : رعّيتُه وسقّيته - قلت له رَعْياً وسَقياً وحكى أسقَيتُه وأنشد :
وقفتُ على ربْع لميّة ناقَتي * فما زِلت أبكي عندَه وأخاطبُهْ
وأُسقيه حتى كدتُ مما أبثّه * تكلّمني أحجارُه ومَلاعبُهْ
أبو حنيفة : أرعى المرْعى راعيتَه - وافقها فأسمنَها والسّوم مثل الرّعي - سامتِ السائمة سوْماً وأسمْتُها والسائمة - الراعية كلها والجمع السّوائم والسّوام خفيفة على فَعال . قال أبو علي : ويقال السّوامي مقلوب . أبو حنيفة : السائمة تسوم