القوم عني ووطّشْتهم - دفعتهم . وقال : هدَسْته أهدِسه هدْساً - طردته وزجرْته وهجمتُه أهجُمُه همْجاً - طردْته وكذلك هجَم الفحْل شوْلَه والعَير آتُنَه - طردها . قال أبو علي : وهو في كل شيء .
ابن السكيت : ذَحا يذْحى - طرَد وساق . أبو زيد : كدمْت الصّيد في الطِراد - إذا طردْته حتى يغلِبَك وتقول كدمْت غيرَ مَكْدَم - أي طلبْت غير مطلب . وقال : مرّوا يخوتونَهم - أي يطرُدونهم وأنشد أبو عبيد :
يَخوتون أخرى القومِ خوْتَ الأجادِل
ابن دريد : اللّعْن أصله الإبعاد والطّرد ومنه ذِئب لعين - أي طريد ثم صارت اللعْنة من الله عز وجل إبعاداً . صاحب العين : رجل لضّ - مطَرّد . وقال : شرّدته وأشرَدته - طردْته وقد شرد شُروداً - ذهب مطروداً ورجل شريد - طريد . أبو عبيد : استوْفَضْته - طردته وقد تقدم أنه الاستعجال . أبو حنيفة : الكدْش - الطّرد الشديد . أبو عبيد : ثلَبْت الرجل - طردته . وقال : نفى الرجل عن الأرض ونفيْتُه وأنشد :
فأصبح جاراكُم قَتيلاً ونافِيا
الإفزاع والخوف
الفزَع - الفرَق من الشيء . سيبويه : فزِع منه وفزِعه على حذف الوسيط وفزِع فزَعاً وفزْعاً وفِزْعاً وأفزَعْته وفزّعْته ورجل فزِع . سيبويه : والجمع فزِعون ولا يكسَّر لقلة هذا البناء وفزّاعة - كثير الفزَع وفزّاعة أيضاً - يفزِّع الناس كثيراً وفازَعني ففزَعْته أفزَعه - أي كنت أشدّ فزَعاً منه وفزِعْت إلى القوم - استَغَثْت وأنا فزِع وفزعْت القوم وأفزَعْتهم وفلان لنا مَفزَع ومَفزَعة الواحد والاثنان والجميع والمذكر والمؤنث فيهما سواء وقد قيل فلان مَفزَع لنا - أي مَغاث ومفزَعة - أي يُفزَع من أجل فرَقوا بينهما وفزِع الرجل - انتصر وفزِعْت إليه فأفزَعني - أي لجأت إليه فنصرني وقول الشماخ في ذلك :