- المُقاساة . أبو زيد : لأمُدّن غضَنك - أي عناءك . وقال : نغِص الرجل نغَصاً - لم تتمّ له هَناءتُه وقد نغّصْت عليه . صاحب العين : حضَجْته - أدخلت عليه ما يكاد ينْشقّ منه . وقال : أسحَتّ الرجل - بلغت المجهود في المشقّة عليه وفي التنزيل فيُسحِتَكم بعذاب . وقال : يُسحِتكم - يستأصلكم وقرئ فيستَحكُم - أي يقْشِركم . وقال : برّح به وأبرح - آذاه بالإلحاح والاسم البَرْح وأمر برْح - شديد وتَباريح العيش - كلَفه منه . أبو عبيد : بهظَني الأمر يبهظُني - ثقُل عليّ وبلغ مني مشقّة . أبو زيد : بهظَ الرجل راحلتَه يبهظُها بهْظاً - أوقرها فأتْعَبها وكل مكلَّفٍ ما لا يُطيق ولا يجد - مبهوظ . الكلابيون : التّبهّل - العَناء بما تطلُب . صاحب العين : نفِهَت نفسي - أعيَت وكلّت . أبو زيد : صمَحني فلان - أتعبني . وقال : المُقاساة - مكابدة الأمر الشديد . ابن دريد : الكبَد - الشِدّة والمشقّة كابدَ الأمر مُكابدة وكِباداً - قاساه والاسم - الكابِد وأنشد :
وليلة منَ اللّيالي مرّت * بكابد كابدْتُها وجرّتِ
أبو زيد : كنظَه الأمر يكنِظه كنْظاً وتكنّظَه - إذا بلغ مشقّة . وقال : كلفْت الأمر وتكلّفْته - تجشّمته على مشقّة وهي الكُلَف والتّكالف واحدتها تكلِفة . أبو زيد : الشّجَب - العَنت يصيب الإنسان من مرض أو قِتال وجشِمت الأمر جشْماً وجَشامة وتجشّمْته - تكلّفته على مشقّة وأجشَمني إياه غيري وجشّمني والنّجدة - الشِدّة والمشقّة وأنشد :
تحسَب الطّرْفَ عليها نجدة * يا لَقَومي للشّباب المسبَكرّ
صاحب العين : أضّني الأمر يؤضّني أضّاً وأتضّني - بلغ مني المشقّة . أبو زيد : تكأدْت الذّهاب إليك وتكأّدَني - شقّ عليّ ومنه قول عمر ما تكأّدَني شيء كما تكأدني خُطبة النِكاح - وكأداء الشيء - شدته وأنشد :
ولم تكأّدْ رُجْلَتي كأداؤه
المخصص — صفحة 119
مساهمون: ابن سيده
ص١١٩