ولَكُوع ولَكَّاع والأنثى لَكَاعٌ ومَلْكَعانةٌ ولَكِيعةٌ ولَكْعاءُ ولَكَاعٍ ولكَاعٍ - الأَمة أيضاً ومَلْكَعانُ للرجُل مَعْرِفةٌ وقد تقدّم في اللُّؤْم والدَّغْفَقَة - الحُمْق ، ابن دريد ، رجل طَبَاقَاءُ - أحْمَقُ ، صاحب العين ، النَّبَّاج - المُتَكَلِّم بالحُمْق وقد تقدَّم أنه الشَّدِيد الصَّوتِ والطَّبَاة - الأحْمَق ، أبو زيد ، رجل لُطَخَة - أحمقُ لا خيْرَ فيه والرَّكِيك - الضَّعِيف في عَقْله رَكَّ يَرِكُّ ، ابن جنى ، رجُل رَكِيك ورُكَاك وأَرَكُّ ، أبو زيد ، الخَلِطُ - الأحْمَقُ والجمع أخْلاط وإنّ فيه لَخَلاَطةً ، صاحب العين ، خُولِطَ في عَقْله خِلاَطاً واخْتُلِط ، أبو زيد ، رجل خَجْخاجة - خَفِيف أحْمَقُ لا يعقِلُ وخَجَّاجَة كذلك والغُسُّ والغَسِيس والمَغْسُوس - الضعِيفُ العقْلِ والجمع أَغساس ، أبو عبيد ، هو الأَحْمَق مع ضَعْف ولُؤْم ، أبو زيد ، الهِدَانُ - الأحمق الوَخِمْ الثُّقِيل وقيل هو البَلِيدُ الذي يُرْضِيه الكلامُ والاسم الهَدْن والهُدْنة ، صاحب العين ، التَّافِهُ - الأحْمَق وقد تَفِه عقلُه تُفُوهاً ، غيره ، الهَبَنَّك - الكثيرُ الحُمْقِ والأنثى هَبَنَّكةٌ ، ابن السكيت ، كَلَّمته فما رأيتُ له رِكْزةَ عقْلٍ - يُريد ليس بثابِتِ العقل ، وقال ، ما يَعِيش بأحْورَ - أي ما يَعِيش بعَقْل وأنشد غيره :
وما أَنْسَ مِلأَ شياءِ لا أَنْسَ قَوْلَها * لِجَاراتِها ما إنْ يَعِيشُ بأَحْورا
ويقال للأَحْمَق أحْمَقُ ما يَتَوجّه أي ما يُحْسِن أن يأتِيَ الغائِطَ ويقال للأَحْمَق الذي إذا جَلَس لم يَكَد يبْرَحُ من مَكَانه إنه لَهُكَعَة نُكَعَة ، وقال ، فلان يَضْرِب في عَمْيائِه - أي يَخْبِط لا يُبَالي ما صنَع ، وقال ، ما هو إلا بُقَامَة من قِلَّة عقله والبُقَامة - ما يَخْرُج من الصُّف إذا طُرِق - وهو الذي لا يُقْدَر على غَزْله ويقال ما أنت مُذُ اليوم تَمْرِثُنِي أَلا الوَدْعَ وتَمْرُثُنِي - إذا عامَلَك الرجُل فطمِع أنك أحمقُ ضربَ له هذا مَثَلاً وأصل ذلك أن الصبِيَّ يأخُذ قِلاَدته وهي من وَدْع فَيَمصُّها ، ابن دريد ، يقال للأحمق مَنْطَبَة وقد نَطَبْتُ أُذُنَ الرجل أَنْطُبها نطْباً - ضربْتُها ، ابن السكيت ، رجل أَرْعَنُ بَيِّن الرُعُونة - أحمَقُ وقد رَعُن رُعُونة ورَعَانةً ورَعَناً وقيل هو الذي فيه هَوَجٌ واستِرْخاءٌ في كلامه ، قال أبو علي ، هو من قولهم رَعَنَتْه الشمسُ - آلَمَتْ دِماغَه وأرْخته ومنه رَعنُ الرحْل - وهو استِرْخاؤُه إذا لم يُنْعَم
المخصص — صفحة 49
مساهمون: ابن سيده
ص٤٩