وكذلك النَّفَر والرَّهْط ، ابن السكيت ، جَمْع القَوْم أقْوام وأقَاوِمُ وأقائِمُ والعِتْرة - مثْل الرَّهْط ، أبو عبيد ، العُصْبة - من العَشَرة إلى الأَرْبعينَ ، صاحب العين ، هي الجَمَاعةُ من الناس والخَيْل بفُرْسانِها وكذلك هي من الخَيْل والطَّيْر والجمع عُصُب وعَصَائِبُ ، عليّ ، ليس عُصُب جمعَ عُصْبة إنما هو جمع عِصَابة وهم المتَعَصِّبون وحكى سيبويه عن العَرَب اللهُمَّ اغْفِر لنا أيَّتُها العِصَابة ، أبو عبيد ، العِدْفة - ما بَيْن العَشَرة إلى الخَمْسين وجَمْعُها عِدَف والزِّمْزِمَة من الناس - الخَمْسُون ونحوُها ، ابن السكيت ، جاءتْنا زِمْزِمة من بَنِي فُلان وصِمْصِمة - أي جماعةٌ ، وقال مرة ، الزِّمْزِمَة - الخَمْسُونَ ونحوُها من الناس والإبل والغَنَمِ ، صاحب العين ، العِزَة - العُصْبة من الناس والجَمْع عِزُونَ ، أبو عبيد ، القَبِيل ، الجَمَاعة يكونُونَ من الثلاثة فصاعِداً من قَوْمٍ شَتًّى وجمعه قُبُل والقَبِيلة بَنُو أبٍ واحدٍ ، قال أبو علي ، معنَى قوله من قُوْمٍ شَتَّى يريد كالزِّنْج والرُّوم والعَرَب والهِنْد أو نَحْوٍ من ذلك واحِدٍ ، قال أبو علي ، قال أبو زيد قد يكونُ القَبِيل من بني أبٍ واحد ، أبو عبيد ، الصُّبَّة والثُّبَة - الجماعةُ والجمع ثُبَات وثِبُونَ ، قال أبو علي ، قال أبو زيد ثُبَة فُعْله - أي جَمعْت محاسِنَه فَبَكَيْت عليه بها قال وهذا الضَّرْب من المحذُوف يُجْمَعِ على ضَرْبين بالألف والتاء والواو والنُّون وإذا جُمِع هذا النحوُ بالواو والنونِ غَيَّروا الأَوائِل وذلكْ نحو قولهمِ ثِبُون ، قال سيبويه ، وبعضُهم يَقُول ثُبُونَ وقُلُونَ فلا تُغَيَّر ، قال أبو علي ، والتَّغْبِير أقْيَس لأن الواوَ في هذا الجَمْع عِوَضٌ من المَحْذُوف فينبَغِي أن يُغَيِّر الاسم عَمَّا كان عليه قبل الجَمْع ليكون ذلك تَكْسِرا ما ألا تَرَى أن يُونُسَ رَوَى أنهم يقولُونَ حَرَّة وأحَرُّونَ فزادُوا حَرْفاً في أوَّل الكَلِمة حِرْصاً على التغِيير ومبالغَةً فيه ووافق الحرفُ الحَركة في هذا كما اتفقا في غيْرِه ، قال أبو عمرو ، كان أبو عبيدة إذا سُئِل عن تفسير ثُبَات قال جَمَاعات في تَفْرِقَة وأنشد أبو عمرو :
نحن هَبَطْنا بَطْنَ والغِينَا * والخَيْل تَعْدُو عُصَباً ثُبِينَا
أبو زيد ، هي الأُثْفِيَّة وكذلك الأُثْفِيَّة ، أبو عبيد ، الأَزْفَلَة والزَّرَافَة
المخصص — صفحة 120
مساهمون: ابن سيده
ص١٢٠