فيها إلى البيت فلم يقبل منه المحقّق ذلك وبات فوق السطح فجائه
المطر في الليل وتعجّب المحقّق .
ثمّ إنّ ما سيجيئ في عدم جواز تصديق المنجّم يراد به غير هذا أو
ينصرف إلى غيره لما عرفت من معنى التنجيم . " [ 1 ]
شرح
[ 1 ] لم يفسّر المصنّف فيما مضى لفظ التنجيم ، وإنّما حكى عن جامع المقاصد
تفسيره بالإخبار عن أحكام النجوم باعتبار الحركات الفلكيّة والاتصالات
الكوكبيّة ، وليس في هذه العبارة اسم من تأثير أوضاع النجوم في الحوادث إلاّ أن
يستظهر ذلك من لفظ الأحكام .
ثمّ إنّ في تفسيره بالإخبار نحو مسامحة كما مرّ ، إذ المتبادر منه نفس استخراج
الأحكام بالنظر فيها والاعتقاد بارتباطها بها وإن لم يخبر بذلك وبعبارة أخرى
هنا ثلاثة أمور : استخراج الأحكام والاعتقاد الجازم بها والإخبار عنها ، وكل
واحد منها قابل للبحث ولكن الظاهر من اللفظ نفس الاستخراج كما لا يخفى .