بينهم فيما يرجع إلى تفاوت يسير ، ويمكن الاعتماد في مثل ذلك على
شهادة عدلين منهم إذا احتاج الحاكم لتعيين أجَل دَين أو نحوه . " [ 1 ]
شرح
[ 1 ] يمكن أن يقال : إنّ بناء العقلاء على الاعتماد بقول أهل خبرة كلّ فنّ فيما
يرتبط بفنّه وتخصّصه إذا كان ثقة ولم يردع عن ذلك الشارع . وبهذا الملاك أيضاً
يرجعون إلى الفقهاء في المسائل الدينيّة ويعتمدون عليهم فلا يحتاج إلى التعدّد .
وإن أبيت ذلك فيمكن منع حجيّة قول العدلين أيضاً ، لعدم كون المخبر به من الأمور
الحسّية . نعم لو حصل الاطمينان كان حجّة قطعاً ، لأنّه علم عادّي يعتمد عليه
العقلاء في جميع الأمور .