شرح
العقرة في المبسوط غلط ، والرغاء بالضم : صوت الإبل ، والخوار : صوت البقر .
وفي أسد الغابة ذكر ابن اللتبيّة كما في مسلم وأشار إلى الحديث أيضاً ( 1 )
والظاهر أنّ المبسوط أخذ الحديث من صحيح مسلم أو غيره من كتب العامّة ،
وفي نقله وقع التصحيف كما ترى .
ويظهر من الحديث أنّه لا يجوز للعمّال والمسؤولين سوء الاستفادة من
شؤونهم السياسيّة وموقعيّتهم الاجتماعية . هذا .
وأجاب في مصباح الفقاهة عن الاستدلال بالحديث : أوّلا بأنّ الرواية ضعيفة
السند ، لكونها منقولة من طرق العامّة . وثانياً : أنّها وردت في عمّال الصدقة فلا
ترتبط بما نحن فيه . ( 2 )
أقول : إلغاء الخصوصيّة في أمثال المقام قوىّ جدّاً ، للاطمينان بعدم الخصوصيّة .
هامش
1 - أسد الغابة 5 / 329 ، ابن اللتبيّة ، و 3 / 250 في عبد الله بن اللتبيّة .
2 - مصباح الفقاهة 1 / 271 .