شرح
لا تطيلوها جدّاً وذلك لأنّ اليهود لا يأخذون من لحاهم بل يطيلونها . " ( 1 )
أقول : في الفقيه والوسائل : " أعفوا اللحى " وفي الوافي : " أعفوا عن اللحى "
والظاهر أنّ الصحيح هو الأوّل .
2 - ما في الوسائل أيضاً عن معاني الأخبار بسنده عن علي بن غراب ، عن
جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " حُفّوا
الشوارب واَعفوا اللحى ولا تشبّهوا بالمجوس . " ( 2 )
وفي السند رجال لم يثبت وثاقتهم ومنهم علي بن غراب .
3 - وفي الوسائل أيضاً عن الفقيه ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إنّ المجوس
جزّوا لحاهم ووفّروا شواربهم ، وإنّا نحن نجزّ الشوارب ونعفي اللحى وهي
الفطرة . " ( 3 )
4 - وفي البيهقي بسنده عن ابن عمر عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " أعفوا اللحى
وأحفوا الشوارب . " ( 4 )
5 - وفيه أيضاً بسنده عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " خالفوا
المشركين : وفِّروا اللحى وأحفوا الشوارب . " ( 5 )
6 - وفيه أيضاً بسنده عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " جزّوا الشوارب
وأرخوا اللحى وخالفوا المجوس . " ( 6 )
هامش
1 - الوافي 1 / 99 من الجزء الرابع ( [ 1 ] ط . أخرى 6 / 657 ) ، أبواب قضاء التفث
والتزيّن ، باب جزّ اللحية . . . .
2 - الوسائل 1 / 423 ، الباب 67 من أبواب آداب الحمام ، الحديث 3 .
3 - الوسائل 1 / 423 ، الحديث 2 .
4 - سنن البيهقي 1 / 149 ، كتاب الطهارة ، باب السنّة في الأخذ من الأظفار والشارب .
5 - سنن البيهقي 1 / 150 .
6 - سنن البيهقي 1 / 150 .