شرح
بسببه . " ( 1 )
7 - وفي الحدائق : " الظاهر - كما استظهره جملة من الأصحاب كما عرفت -
تحريم حلق اللحية لخبر المسخ المروىّ عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فإنّه لا يقع إلاّ على
ارتكاب أمر محرّم بالغ في التحريم ، وأمّا الاستدلال بآية ( ولآمرنّهم فليغيّرنّ
خلق اللّه ) ففيه أنّه قد ورد عنهم ( عليهم السلام ) : أنّ المراد دين اللّه ، فيشكل الاستدلال بها
على ذلك وإن كان ظاهر اللفظ يساعده . " ( 2 )
أقول : ربما استظهر من تعبيره بالظاهر دعواه الإجماع في المسألة ، ولا يخفى
ما في ذلك .
8 - والمجلسي الأوّل " ره " في روضة المتقين في ذيل ما يأتي عن
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من قوله : " إنّ أقواماً حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب فمسخوا . "
قال : " ويظهر من الأوامر بإعفاء اللحى وهذا الخبر ومن أنّه زيّ اليهود وجزّه زيّ
المجوس ، الحرمة ، ولم يذكره فيما رأينا منهم غير الشهيد " ره " فإنّه ذكر حرمة
الحلق بلا ذكر خلاف ، والمسموع من المشايخ أيضاً حرمته ، ويؤيّده أنّه لم ينقل
تجويزه من النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة ( عليهم السلام ) ، ولو كان جائزاً لفعلوه مرّة لبيان الجواز كما
في كثير من المكروهات ، أو وقع منهم الرخصة لأحد . . . " ( 3 )
9 - وقال المجلسي الثاني " ره " في مرآة العقول في ذيل هذا الخبر : " واستدلّ
به
هامش
1 - مفاتيح الشرائع 2 / 20 ، كتاب مفاتيح النذور والعهود ، الباب الثاني في أصناف
المعاصي . . .
2 - الحدائق الناضرة 5 / 561 ، في خاتمة كتاب الطهارة . والآية من سورة النساء ،
رقمها 119 .
3 - روضة المتقين 1 / 333 ، كتاب الطهارة ، باب غسل الجمعة . . . وما جاء في التنظيف
والزينة .