تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في المكاسب المحرمة — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
شرح
أبي القاسم ، لأنّ الراوي للكتابة والجواب هو محمد بن عيسى . وقوله : قال : كتبوا ، أي قال محمد بن عيسى : كتب الصيقل وولده ، فهو مخبر لا الصيقل وإلاّ لقال : كتبنا . واحتمال كون الراوي الصيقل مخالف للظاهر جدّاً سيّما مع قوله في ذيلها : وكتب إليه ، فلو كان الراوي الصيقل لقال : وكتبت إليه . " ( 1 ) وقال المجلسي " ره " في ملاذ الأخيار أيضاً : " القائل محمد بن عيسى ، والكاتب أبو القاسم وولده مع رفيق أو تجوّزاً . " ( 2 ) أقول : احتمال كون القائل هو الصيقل حاكياً كتابة نفسه وولده ليس بعيداً عن اللفظ . وحكى في الآخر كتابة نفسه . والأستاذ " ره " اعتمد على نسخة الوسائل ولم يراجع التهذيب ظاهراً مع أنّه الأصل . وعلى هذا فصحّة الرواية غير واضحة . وفي ملاذ الأخيار أيضاً : " والظاهر أنّ المراد بالرجل : الحسن أو الحجّة ، ويحتمل أبا الحسن الثالث أيضاً صلوات اللّه عليهم أجمعين . " ( 3 ) أقول : بل الظاهر أنّ المراد به الرضا ( عليه السلام ) بقرينة رواية أخرى يقاربها في المضمون ، بل المظنون اتحادهما . وإن كان الراوي فيها قاسم الصيقل ، فيكون أحد من أبي القاسم وقاسم مصحّفاً عن الآخر ، وكلاهما مجهولان : ففي الوسائل بإسناده عن قاسم الصيقل ، قال : كتبت إلى الرضا ( عليه السلام ) : إني أعمل أغماد السيوف من جلود الحمر الميتة فتصيب ثيابي فأصلّي فيها ؟ فكتب ( عليه السلام ) إلىّ : " اتّخذ ثوباً
هامش
1 - المكاسب المحرّمة للإمام الخميني " ره " 1 / 49 . 2 - ملاذ الأخيار 10 / 390 ، ذيل الحديث 221 من باب المكاسب . 3 - ملاذ الأخيار 10 / 390 ، ذيل الحديث 221 من باب المكاسب .