تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في المكاسب المحرمة — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
شرح
رجيع ذوات الحافر . " ( 1 ) وفي الصحاح : " الروثة واحدة الروث والأرواث . وقد راثت الفرس . وفي المثل : أحُشّك وتروثني " ( 2 ) وفي لسان العرب عن ابن سيدة : " الروث : رجيع ذي الحافر والجمع : أرواث . . . التهذيب : يقال لكلّ ذي حافر : قد راث يروث روثاً . " ( 3 ) ولكن مرّ في بعض عبارات الأصحاب في المقام كالشرائع والقواعد لفظ الأرواث ، فهل أرادا بذلك خصوص ما يخرج من غير الإنسان أو الأعمّ مجازاً ومسامحة كما ربما يطلق لفظ العذرة على ما يخرج من غير الإنسان كذلك ؟ وكيف كان فالمتيقّن من لفظ العذرة الوارد في رواية يعقوب بن شعيب وغيرها خصوص ما يخرج من الإنسان ويشكل شموله لغيره . فما يظهر من الأستاذ " ره " ( 4 ) من التعميم ناسباً له إلى ظاهر اللغويين قابل للمنع . وأمّا السّحت فقد مرّ عن الخليل في العين ( 5 ) تفسيره بكلّ حرام قبيح الذكر يلزم منه العار . وعن مفردات الراغب تفسيره بالقشر الّذي يستأصل قال : " ومنه السحت للمحظور الّذي يلزم صاحبه العار كأنّه يسحت دينه ومروّته . " ( 6 ) وفي لسان العرب : " السُحت والسُحُت : كلّ حرام قبيح الذكر ، وقيل : هو ما خبث من
هامش
1 - النهاية لابن الأثير 2 / 271 . 2 - الصحاح 1 / 284 . 3 - لسان العرب 2 / 156 . 4 - المكاسب المحرّمة للإمام الخميني " ره " 1 / 40 . 5 - العين 3 / 132 . 6 - المفردات / 231 .