تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في المكاسب المحرمة — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
شرح
وشموله لعذرة الإنسان غير واضح . كما أنّ مورد الروايات هو العذرة ويشكل شمولها لما يخرج من غير الإنسان كما يأتي . اللّهم إلاّ أن يدّعى العلم بمساواتهما في الحكم وإن اختلفا موضوعاً ، ولكنه كما ترى . وأمّا الروايات الواردة في المقام فهي أربع روايات يظهر من اثنتين منها المنع ، ومن الثالثة الجواز ، وجمع في الرابعة منها بين المنع والجواز . فلنذكرها ثمّ نتبعها بما قيل في الجمع بينها : فالأولى : رواية يعقوب بن شعيب عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : " ثمن العذرة من السّحت . " ( 1 ) وفي السند علي بن مسكين أو سكن ، وكلاهما مهملان لم يذكرا بمدح ولا قدح ، فلا يعتمد على الرواية بانفرادها . أقول : 1 - في معجم مقاييس اللغة : " العذرة : فناء الدار . وفي الحديث : " اليهود أنتن خلق اللّه عذرة . " أي فناء ثمّ سمِّي الحدث عذرة لأنّه كان يلقى بأفنية الدور . " ( 2 ) 2 - وفي الصحاح : " والعذرة : فناء الدار ، سمِّيت بذلك لأنّ العذرة كانت تلقى في الأفنية . " ( 3 ) 3 - وفي القاموس : " والعاذر : عرق الاستحاضة وأثر الجُرح والغائط كالعاذرة والعذرة . والعذرة : فناء الدار ومجلس القوم وأردأ ما يخرج من الطعام . " ( 4 )
هامش
1 - الوسائل 12 / 126 ، الباب 40 من أبواب ما يكتسب به ، الحديث 1 . 2 - مقاييس اللغة 4 / 257 . 3 - الصحاح 2 / 738 . 4 - القاموس المحيط 2 / 86 .