تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في المكاسب المحرمة — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
شرح
وفي رواية علي بن جعفر عن أخيه ( عليه السلام ) قال : سألته عن بئر ماء وقع فيها زنبيل من عذرة رطبة أو يابسة أو زبّيل من سرقين . ( 1 ) جعل العذرة قسيماً للرّوث والخرء والسّرقين . فيظهر منهما كونها غيرها . وقد مرّ عن المبسوط قوله : " وأمّا سرجين ما لا يؤكل لحمه وعذرة الإنسان وخرء الكلاب . " ( 2 ) وظاهره تفاوت الألفاظ الثلاثة . ولكنه قال في النهاية : " أنواع العذرة والأبوال . " ( 3 ) وظاهره تعميم لفظ العذرة . وأمّا الزبل ففي الصحاح : " الزبل بالكسر : السرجين . وموضعه مزبلة . " ( 4 ) وفي النهاية : " الزِبْل بالكسر : السرجين . وبالفتح مصدر زبلت الأرض إذا أصلحتها بالزبل . " ( 5 ) وأمّا السرجين ففي الصحاح : " السرجين بالكسر معرّب . . . ويقال : سرقين . " ( 6 ) وفي القاموس : " السرجين والسرقين بكسرهما : الزبل ، معرّباً سرگين بالفتح . " ( 7 ) فيظهر منهم مرادفة الزبل والسرجين . وإطلاقهما على ما يخرج من غير الإنسان واضح . وهل يطلقان فيما يخرج منه أيضاً ؟ يحتاج إلى تتبّع أكثر . وأمّا الروث ففي النهاية : " في حديث الاستنجاء : " نهي عن الرّوث والرمّة . " الرّوث :
هامش
1 - الوسائل 1 / 140 ، الحديث 6 . 2 - المبسوط 2 / 167 ، كتاب البيوع ، فصل في حكم ما يصحّ بيعه وما لا يصحّ . 3 - النهاية / 364 ، كتاب المكاسب ، باب المكاسب المحظورة . . . 4 - الصحاح 4 / 1715 . 5 - النهاية لابن الأثير 2 / 294 . 6 - الصحاح 5 / 2135 . 7 - القاموس المحيط 4 / 234 .
دراسات في المكاسب المحرمة — صفحة 251 | الشيخ المنتظري