تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في المكاسب المحرمة — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
شرح
4 - وفي النهاية : " وفيه : " اليهود أنتن خلق اللّه عذرة . " العذرة : فناء الدار وناحيتها . . . وفي حديث ابن عمر أنّه كره السُّلت الّذي يزرع بالعذرة . يريد الغائط الّذي يلقيه الإنسان . وسمّيت بالعذرة لأنهم كانوا يلقونها في أفنية الدور . " ( 1 ) 5 - وفي لسان العرب : " والعاذر والعذرة : الغائط الّذي هو السلح . وفي حديث ابن عمر أنّه كره السُلت الّذي يزرع بالعذرة ، يريد الغائط الّذي يلقيه الإنسان . والعذرة : فناء الدار . وفي حديث عليّ ( عليه السلام ) أنّه عاتب قوماً فقال : " ما لكم لا تنظِّفون عذراتكم . " أي أفنيتكم . . . قال أبو عبيد : وإنّما سمِّيت عذرات الناس بهذا لأنّها كانت تلقى بالأفنية فكنّي عنها باسم الفناء كما كنّي باسم الغائط ، وهي الأرض المطمئنّة ، عنها . " ( 2 ) والظاهر من جميع هذه العبارات أنّ لفظ العذرة يطلق على خصوص ما يخرج من الإنسان كما لا يخفى . نعم في صحيحة محمد بن إسماعيل بن بزيع - على ما عن الكافي - ما يشعر بصحة إطلاقها على ما يخرج من غير الإنسان أيضاً . قال : " أو يسقط فيها شيء من عذرة كالبعرة ونحوها . " ولكن في النقل عن الشيخ هكذا : " أو يسقط فيها شيء من غيره كالبعرة . " فراجع الوسائل . ( 3 ) وفي رواية كردويه عن أبي الحسن ( عليه السلام ) في بئر يدخلها ماء المطر فيه البول والعذرة وأبوال الدوابّ وأرواثها وخرء الكلاب . ( 4 )
هامش
1 - النهاية لابن الأثير 3 / 199 . 2 - لسان العرب 4 / 554 . 3 - الوسائل 1 / 130 ، الباب 14 من أبواب الماء المطلق ، الحديث 21 وذيله . 4 - الوسائل 1 / 140 ، الباب 20 من أبواب الماء المطلق ، الحديث 3 .