تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في المكاسب المحرمة — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
شرح
كتاب من لا يحضره الفقيه من غير سند ، وما يذكره والده في رسالته إليه . وكثير من الأحكام الّتي ذكرها أصحابنا ولا يعلم مستندها مذكورة فيه كما ستعرف في أبواب العبادات . " ( 1 ) 2 - وقال المجلسي الأوّل في حاشيته على روضة المتّقين تأليف نفسه ما مختصره : " اعلم أنّ السيّد الثّقة الفاضل المعظّم القاضي مير حسين - طاب ثراه - كان مجاوراً في مكّة المعظمة سنين ، وبعد ذلك جاء إلى إصفهان وذكر أني جئت بهديّة نفيسة إليك وهو الكتاب الّذي كان عند القميّين وجاؤوا به إليّ عندما كنت مجاوراً ، وكان على ظهره أنّه يسمّى بالفقه الرضوي . وكان فيه بعد الحمد والصلاة : " أمّا بعد فيقول عبد اللّه عليّ بن موسى الرضا " وكان في مواضع منه خطّه ( عليه السلام ) . ومن كان عنده الكتاب ذكر أنّه وصل إلينا عن آبائنا أنّه تصنيف الإمام ( عليه السلام ) ، وكان نسخة قديمة مصحّحة فانتسخت منها . ولمّا أعطاني القاضي نسخته انتسخت منها ثم أخذه منّي بعض التلامذة ونسيت الأخذ فجاءني به بعد تأليفي لهذا الشرح ، فلمّا تدبّرته ظهر أنّ جميع ما يذكره علي بن بابويه في الرسالة فهو عبارة هذا الكتاب ممّا ليس في كتب الحديث . والظّاهر أنّه كان هذا الكتاب عند الصدوقين وحصل لهما العلم بأنّه تأليفه ( عليه السلام ) . والظاهر أنّ الإمام ( عليه السلام ) ألّفه لأهل خراسان وكان مشهوراً عندهم . ولمّا ذهب الصدوق إليها اطّلع عليه بعدما وصل إلى أبيه قبل ذلك فلمّا كتب أبوه إليه الرسالة وكان ما كتبه موافقاً لهذا الكتاب تيقّن عنده مضامينه فاعتمد عليها الصدوق .
هامش
1 - بحار الأنوار 1 / 11 ، مصادر الكتاب .