ويعتبر في الإبل أن تكون مسنة [ 2 ] ، ولا فرق فيه بين الذكر والأنثى [ 3 ] ، والأحوط استحبابا اعتبار الذكورة [ 4 ] ، وكذا يعتبر في البقرة المسنة [ 5 ] ، وكذا الذكورية على الأحوط [ 6 ] ، ولا يعتبر في الشاة السن والذكورة بل تكفي مسماها [ 7 ] . والحلة هي الإزار والرداء اليمنية [ 8 ] ،
شرح
الروايات التي يأتي التعرض لها .
[ 2 ] وهي التي أكملت السنة الخامسة ودخلت في السادسة ، وتسمى ثنية أيضا ، والثني : من الظلف والحافر ما كان في السنة الثالثة ، ومن الخف كالإبل ما دخل في السنة السادسة كما عن جمع من أهل اللغة ، وفي معتبرة أبي بصير قال :
« سألته عن دية العمد الذي يقتل الرجل عمدا ؟ فقال : مائة من فحولة الإبل المسان » ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 من أبواب ديات النفس : 3 و 2 .، ومثلها صحيحة معاوية بن وهب ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 2 من أبواب ديات النفس : 3 و 2 ..
[ 3 ] للإطلاق ، وأن الإبل الوارد في الروايات المتقدمة من اسم الجنس الشامل للذكر والأنثى ، كما في سائر أسماء الأجناس .
وما في بعض الأخبار من ذكر الفحولة - كما في معتبرة أبي بصير قال :
« سألته عن دية العمد الذي يقتل الرجل عمدا ؟ فقال : مائة من فحولة الإبل المسان » ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 2 من أبواب ديات النفس : 3 .- محمول على الأفضلية .
[ 4 ] لما عرفت آنفا .
[ 5 ] لظهور تسالمهم عليها .
[ 6 ] لأن البقر من اسم الجنس أيضا الشامل للذكر والأنثى ، والتاء في ( بقرة ) للوحدة لا للتأنيث ، كما في التمر والتمرة .
[ 7 ] للأصل ، مضافا إلى الإجماع .
[ 8 ] أما كونها ثوبين أحدهما إزار والآخر رداء ، فلإجماع الفقهاء