ولو كان القطع لم يؤثر في التكلم بالحروف ففيه الحكومة [ 101 ] .
( مسألة 39 ) : حروف المعجم في اللغة العربية ثمانية وعشرون حرفا [ 102 ] ،
شرح
المعجم ، تقرأ ثمَّ قسّمت الدية على حروف المعجم ، فما لم يفصح به الكلام كانت الدية بالقياس من ذلك » ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 من أبواب ديات المنافع الحديث : 3 .، إلى غير ذلك من الروايات الدالة على أن المناط الفصح بالحروف ، وأن الدية تقسم على جميعها بالسوية .
ولا فرق في ذلك بين قطع شيء من لسانه ولم يفصح بعض الحروف به ، أو عدم قطع شيء ولكن الجناية أثرت بحيث لم يفصح بعض الحروف ، لما تقدم من معتبرة سماعة وصحيح الحلبي وغيره .
كما لا وجه لتعدد الدية كما احتمله بعض الفقهاء ( قدس اللَّه أسرارهم ) ، لما تقدم من الروايات المعتبرة من أن المدار على الفصح بالحروف .
[ 101 ] لأنها الأصل حينئذ في كل ما لا تقدير فيه شرعا .
[ 102 ] نصا ، وإجماعا ، ففي معتبرة السكوني عن الصادق عليه السّلام قال : « أتي أمير المؤمنين عليه السّلام برجل ضرب فذهب بعض كلامه وبقي البعض ، فجعل ديته على حروف المعجم ، ثمَّ قال : تكلم بالمعجم فما نقص من كلامه فبحساب ذلك ، والمعجم ثمانية وعشرون حرفا ، فجعل ثمانية وعشرين جزء ، فما نقص من كلامه فبحساب ذلك » ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 2 من أبواب ديات المنافع : 6 ..
وما في بعض الروايات من أنها تسعة وعشرون كما في معتبرة عبد اللَّه بن سنان عن الصادق عليه السّلام : « وهي تسعة وعشرون حرفا » ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 2 من أبواب ديات المنافع : 2 .، فيمكن أن يقال على فرض صحة النسخة - لأن في بعض النسخ عن الصدوق ضبطها « ثمانية