ختام وفيه مسائل
الأولى : من سبّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وجب على سامعه قتله [ 1 ] ،
شرح
[ 1 ] إجماعا ، ونصوصا ، منها ما عن الصادق عليه السّلام في صحيحة هشام بن سالم : « أنه سئل عمّن شتم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ؟ فقال عليه السّلام : يقتله الأدنى فالأدنى قبل أن يرفع إلى الإمام » ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 7 من أبواب حد المرتد : 1 ..
ومنها : معتبرة علي بن جعفر قال : « أخبرني أخي موسى عليه السّلام قال : كنت واقفا على رأس أبي عليه السّلام حين أتاه رسول زياد بن عبيد اللَّه الحارثي عامل المدينة ، فقال : يقول لك الأمير : انهض إليّ ، فاعتل بعلة ، فعاد إليه الرسول فقال :
قد أمرت أن يفتح لك باب المقصورة فهو أقرب لخطوك ، قال : فنهض أبي واعتمد عليّ ودخل على الوالي ، وقد جمع فقهاء أهل المدينة كلهم وبين يديه كتاب فيه شهادة على رجل من أهل وادي القرى قد ذكر النبي صلَّى اللَّه عليه وآله فنال منه ، فقال له الوالي : يا أبا عبد اللَّه انظر في الكتاب ، قال : حتى انظر ما قالوا ، فالتفت إليهم فقال : ما قلتم ؟ قالوا : قلنا يؤدب ويضرب ويعزّر [ يعذّب ] ويحبس ، فقال لهم : أرأيتم لو ذكر رجلا من أصحاب النبي صلَّى اللَّه عليه وآله ما كان الحكم فيه ؟ قالوا : مثل هذا ، قال : فليس بين النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وبين رجل من أصحابه فرق ؟ ! فقال الوالي : دع هؤلاء يا أبا عبد اللَّه لو أردنا هؤلاء لم نرسل إليك ، فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : أخبرني أبي أن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال : الناس فيّ أسوة سواء من سمع أحدا يذكرني ،