مجردا عن ثيابه إلَّا ساتر عورته [ 12 ] ، ويضرب أشد الضرب [ 13 ] ، ويفرّق على جميع جسده ويتّقى وجهه ورأسه وفرجه [ 14 ] ،
شرح
وعن جمع أنه يضرب على الحال التي وجد عليها إن عاريا فعاريا وإن كان عليه ثيابه فكذلك ، لقول الباقر عليه السلام في خبر طلحة بن زيد : « يضرب الزاني على الحال التي وجد عليها ، إن وجد عريانا ضرب عريانا وإن وجد وعليه ثيابه ضرب وعليه ثيابه » ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 من أبواب حد الزنا الحديث : 7 .، ولا بأس به بعد حمل القسم الأول من الأخبار على الغالب .
[ 12 ] لما عن الكاظم عليه السلام في موثق إسحاق بن عمار : « عن الزاني كيف يجلد ؟ قال : أشد الجلد ، قلت : فمن فوق ثيابه ؟ قال : بل يجرد » ( 2 )( 2 ) ) الوسائل : باب 11 من أبواب حد الزنا : الحديث 7 و 3 و 4 و 8 .، ونحوه غيره .
[ 13 ] لما تقدم في قول الكاظم عليه السلام ، وعن الصادق عليه السلام في معتبرة سماعة :
« حدّ الزاني كأشد ما يكون من الحدود » ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 11 من أبواب حد الزنا : الحديث 7 و 3 و 4 و 8 .، وعن أبي الحسن الرضا عليه السلام في معتبرة محمد بن سنان : « وعلة ضرب الزاني على جسده بأشد الضرب ، لمباشرته الزنا واستلذاذ الجسد كله به ، فجعل الضرب عقوبة له وعبرة لغيره وهو أعظم الجنايات » ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 11 من أبواب حد الزنا : الحديث 7 و 3 و 4 و 8 ..
[ 14 ] للإطلاق ، والاتفاق بالنسبة إلى جميع الجسد ، ولجملة من الأخبار في المستثنى ، منها قول علي عليه السلام : « اضرب وأوجع واتق الرأس والوجه » ( 5 )( 5 ) راجع شرح المغني لابن قدامة ج : 10 صفحة : 127 كتاب الحدود .، وقول الباقر عليه السلام كما مر في صحيح زرارة : « ويضرب على كل عضو ويترك الرأس والمذاكير » ( 6 )( 6 ) الوسائل : باب 11 من أبواب حد الزنا الحديث : 1 .، وفي خبر حريز : « يفرّق الحد على الجسد كله ، ويتقى الفرج والوجه » ( 7 )( 7 ) الوسائل : باب 11 من أبواب حد الزنا الحديث : 6 و 1 .، وما دلّ على أنه يرجم من ورائه كقول أبي جعفر عليه السلام ( 8 )( 8 ) الوسائل : باب 14 من أبواب حد الزنا الحديث : 6 .