( مسألة 17 ) : تزول الرقيّة بأمور تسمى ذلك بالعوارض كالعمى والجذام ، والإقعاد ، وإسلام المملوك في دار الحرب قبل مولاه وخروجه إلينا ، والتنكيل [ 34 ] .
شرح
وخاله من الرضاعة » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 7 من أبواب العتق الحديث : 3 .، إلى غير ذلك من الروايات ، ومر في مسألة 3 من فصل بيع الحيوان ما يرتبط بالمقام .
[ 34 ] كل ذلك نصوصا ، وإجماعا ، فعن الصادق عليه السّلام في صحيح ابن أبي عمير : « إذا عمي المملوك فقد عتق » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 23 من أبواب العتق الحديث : 1 و 2 ..
وفي معتبرة السكوني عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله إذا عمي المملوك فلا رق عليه ، والعبد إذا جذم فلا رق عليه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 23 من أبواب العتق الحديث : 1 و 2 .، إلى غير ذلك من الروايات .
وفي موثق أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قضى أمير المؤمنين عليه السّلام فيمن نكل بمملوكه . أنه حر لا سبيل عليه سائبة يذهب فيتولى إلى من أحب ، فإذا ضمن حدثه فهو يرثه » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 22 من أبواب العتق الحديث : 2 و 1 ..
وعن الصادق عليه السّلام في مرسلة ابن محبوب المنجبر : « كل عبد مثل به فهو حر » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 22 من أبواب العتق الحديث : 2 و 1 ..
وفي معتبرة السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام : « ان النبي صلَّى الله عليه وآله حيث حاصر أهل الطائف قال : أيما عبد خرج إلينا قبل مولاه فهو حر ، وأيما عبد خرج إلينا بعد مولاه فهو عبد » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 44 من أبواب جهاد العدو الحديث : 1 ..
ويدل على زوال الرقيّة بإسلام المملوك سابقا على مولاه آية نفي السبيل ( 7 )( 7 ) سورة النساء : 141 .، مضافا إلى الإجماع . كما دل الإجماع في الإقعاد .