( مسألة 17 ) : لو عجز عن الكفارة ولم يقدر عليها ولو بالاستدانة ثمَّ الأداء يجزيه الاستغفار [ 41 ] .
شرح
اذهب فأطعم ستين مسكينا ، قال : ليس عندي ، قال فقال رسول اللَّه : أنا أتصدق عنك ، فأعطاه تمرا لإطعام ستين مسكينا ، قال : اذهب فتصدق بها . فقال والذي بعثك بالحق ما أعلم ما بين لابتيها أحدا أحوج إليه مني ومن عيالي ، قال : فاذهب فكل وأطعم عيالك » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 2 من أبواب الكفارات الحديث : 1 .إلى غير ذلك من الأخبار المتواترة ، وقد تقدم بعضها في كتاب الكفارات ( 2 )( 2 ) راجع المجلد الثاني والعشرين صفحة : 385 ..
[ 41 ] لعموم قوله عليه السّلام في موثق داود بن فرقد : « الاستغفار توبة وكفارة لكل من لم يجد السبيل إلى شيء من الكفارة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 6 من أبواب الكفارات الحديث : 3 و 4 .، وفي موثق إسحاق بن عمار عن الصادق عليه السّلام : « إن الظهار إذا عجز صاحبه عن الكفارة فليستغفر ربه ولينو أن لا يعود قبل أن يواقع ثمَّ ليواقع وقد أجزأ ذلك عنه من الكفارة ، فإذا وجد السبيل إلى ما يكفّر به يوما من الأيام فليكفّر ، وإن تصدق بكفه فأطعم نفسه وعياله فإنه يجزأه إذا كان محتاجا وإلا يجد ذلك فليستغفر اللَّه ربه وينوي أن لا يعود ، فحسبه بذلك - واللَّه - كفارة » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 6 من أبواب الكفارات الحديث : 3 و 4 ..
وأما خبر أبي الجارود قال : « سأل أبو الورد أبا جعفر عليه السّلام وأنا عنده عن رجل قال لامرأته : أنت عليّ كظهر أمي مائة مرة ؟ فقال أبو جعفر عليه السّلام : يطيق بكل مرة عتق نسمة ؟ قال : لا قال : يطيق إطعام ستين مسكينا مائة مرة ؟ قال : لا ، قال :
يفرق بينهما » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 6 من أبواب الكفارات الحديث : 2 .، يمكن حمله على عدم القدرة فعلا ، وإمكان تحصيلها بعد ذلك ، وكذا موثق أبي بصير عن الصادق عليه السّلام : « كل من عجز عن الكفارة التي