تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
فبعد ما أنشأت الزوجة بذل الفدية ليخلعها مثلا يجوز أن يقول : ( خلعتك على كذا ) أو ( أنت مختلعة [ 7 ] على كذا ) ويكتفي به . أو يتبعه بقوله : ( فأنت طالق على كذا ) أو يقول ( أنت طالق على كذا ) ويكتفي به أو يتبعه بقوله : ( فأنت مختلعة على كذا ) [ 8 ] . ( مسألة 3 ) : الخلع وإن كان قسما من الطلاق [ 9 ] ،
شرح
الخطاب » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 3 من أبواب الخلع والمبارأة الحديث : 3 و 1 .، إلى غير ذلك من النصوص ، وفيها الصحاح كما مر . ولكن في خبر موسى قال : « قال علي عليه السّلام : المختلعة يتبعها الطلاق ما دامت في العدة » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 3 من أبواب الخلع والمبارأة الحديث : 3 و 1 .، وهذا الحديث ضعيف سندا ، ومهجور عند الأصحاب لم ينسب العمل به ، إلا إلى الشيخ وابني زهرة وإدريس . إذا فالصحيح وقوع الخلع بكل من لفظي الخلع والطلاق مجردا كل منهما عن الآخر أو منضما . [ 7 ] نسب كسر اللام في ( مختلعة ) إلى كشف اللثام وفتحها إلى الكفاية ، وفي الجواهر : « الأولى هو الأولى » ، والوجه في الجميع الإطلاق ، والعموم الشاملان لكل منهما . ووجه الأولوية أن اللفظ على الفتح مثل المطلَّقة ( بالفتح ) ، ولا يقع الطلاق بالمطلَّقة ( بالكسر ) ، فلا يقع بالمختلعة كذلك ، وهو احتياط حسن لا بأس به . [ 8 ] كل ذلك لما عرفت من الاجتزاء منضما أو مجردا . نعم ، لا يقع الخلع بالكنايات ، مثل : فاسختك أو فاديتك ، وغيرهما للإجماع ، ولما مر في الطلاق من الأصل والنص . [ 9 ] للإجماع ، ولما تقدم من النصوص ، مثل قوله عليه السّلام : « الخلع والمبارأة تطليقة بائن ، وهو خاطب من الخطاب » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 5 من أبواب الخلع والمبارأة الحديث : 2 .، وقوله عليه السّلام : « خلعها طلاقها » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 10 من أبواب الخلع والمبارأة الحديث : 1 .، إلى