تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
وكالزيادة على الأربع [ 10 ] ، وقد يكره كما إذا كان فعله موجبا للوقوع في مكروه . وقد يكون مباحا كما إذا كان في تركه مصلحة معارضة لمصلحة فعله مساوية لها ، وبالنسبة إلى المنكوحة أيضا ينقسم إلى الخمسة ، فالواجب كمن يقع في الضرر لو لم يتزوجها ، أو يبتلى بالزنا معها لولا تزويجها ، والمحرّم نكاح المحرّمات عينا أو جمعا ، والمستحب المستجمع للصفات المحمودة في النساء ، والمكروه النكاح المستجمع للأوصاف المذمومة في النساء ونكاح القابلة والمربية ونحوهما والمباح ما عدا ذلك . ( مسألة 5 ) : يستحب عند إرادة التزويج أمور : منها : الخطبة [ 11 ] ومنها صلاة ركعتين عند إرادة التزويج قبل تعيين المرأة وخطبتها [ 12 ] ، والدعاء بعدها بالمأثور وهو : « اللهم إني أريد أن أتزوج فقدّر لي من النساء أعفهن فرجا وأحفظهن لي في نفسها ومالي وأوسعهن رزقا وأعظمهن بركة وقدّر لي ولدا طيّبا تجعله خلفا صالحا في حياتي وبعد موتي » ويستحب أيضا أن يقول : « أقررت الذي أخذ الله إمساك
شرح
[ 10 ] الحرمة هنا وضعية لا تكليفية فلا يقع النكاح أصلا . وكذا في المحرّم من المرأة المنكوحة . [ 11 ] بكسر الخاء ويستحب فيها الخطبة بضم الخاء ويجزي فيها الحمد والثناء والصلاة على محمد وآله كل ذلك للتأسي والخطب المنقولة عنهم ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 42 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه وفي الوافي باب : 65 من أبواب وجوه النكاح وآدابها صفحة : 60 ج 12 .، ولا فرق فيه بين المباشرة والتوكيل . [ 12 ] لقول أبي عبد الله عليه السّلام في خبر أبي بصير : « إذا هم بالتزويج فليصلّ