بمعروف أو تسريح بإحسان » [ 13 ] .
ومنها : الوليمة [ 14 ] يوما أو يومين لا أزيد فإنه مكروه [ 15 ] ، ودعاء المؤمنين [ 16 ] ، والأولى كونهم فقراء ولا بأس بالأغنياء [ 17 ] ، خصوصا عشيرته وجيرانه وأهل حرفته [ 18 ] ، ويستحب إجابتهم وأكلهم [ 19 ] ،
شرح
ركعتين ويحمد الله ويقول : اللهم أريد إلى آخر الدعاء » . ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 53 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه ..
[ 13 ] كما في رواية عبد الرحمن بن أعين عن الصادق عليه السّلام ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 55 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه الحديث : 4 ..
[ 14 ] إجماعا ونصا ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 40 من أبواب مقدمات النكاح الحديث : 5 .، يأتي في المتن التعرض له .
[ 15 ] لقول النبي صلَّى الله عليه وآله : « الوليمة في أول يوم حق والثاني معروف واليوم الثالث رياء وسمعة » ( 4 )( 4 ) سنن البيهقي باب : أيام الوليمة ج : 7 صفحة : 260 .، ومثله ما عن أبي جعفر عليه السّلام ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 40 من أبواب مقدمات النكاح الحديث : 2 ..
[ 16 ] لأنهم أقرب إلى إجابة الدعاء ونزول البركات من السماء ، وإن السيرة والمجاملة الحسنة تقتضي ذلك أيضا .
[ 17 ] لقول النبي صلَّى الله عليه وآله : « شر الطعام الوليمة يدعي الغنى ويترك المساكين » ( 6 )( 6 ) كنز العمال ج : 21 الإكمال من الوليمة الحديث : 959 .، ومنه يظهر ترجيح الفقراء وعدم كراهية الجمع بينهم وبين الأغنياء .
[ 18 ] لجريان السيرة عليه قديما وحديثا .
[ 19 ] أما استحباب الإجابة فلقول الصادق عليه السّلام : « من حق المؤمن على أخيه أربع خصال إذا دعا أن يجيبه » ( 7 )( 7 ) الوسائل باب : 122 من أبواب أحكام العشرة : 15 .، وأما قول نبينا الأعظم صلَّى الله عليه وآله : « من دعى