تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
كان له نفس سائلة فما كان نجس العين كالكلب والخنزير ليس قابلا للتذكية [ 118 ] ، وكذا المسوخ غير السباع كالفيل والدب والقرد ونحوها [ 119 ] ، والحشرات وهي الدواب الصغار التي تسكن باطن الأرض
شرح
بعد ذلك . [ 118 ] لأنه حرام ونجس على كل حال ذكي أو لا إجماعا ونصا ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 11 من أبواب الذبائح الحديث : 1 .. [ 119 ] أما المسوخ فالأخبار في موضوعها بين مكثرة إلى سبعمائة ومقللة إلى اثنى عشر ، ففي رواية أبي سعيد الخدري ان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال : « إن اللَّه تبارك وتعال مسخ قوما سبعمائة أمة عصوا الأوصياء بعد الرسل فأخذ أربعمائة أمة منهم برّا وثلاثمائة بحرا ثمَّ تلا هذه الآية : * ( فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ ومَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ) * » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 2 من أبواب الأطعمة المحرمة 9 و 2 .، وفي رواية محمد بن الحسن الأشعري أنه اثنا عشر فعن أبي الحسن الرضا عليه السّلام : « الفيل مسخ كان ملكا زانيا ، والذئب مسخ كان أعرابيا ديوثا ، والأرنب مسخ كان امرأة تخون زوجها ولا تغتسل من حيضها ، والوطواط مسخ كان يسرق تمور الناس ، والخنازير قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت ، والجريث والضب فرقة من بني إسرائيل حيث نزلت المائدة على عيسى عليه السّلام لم يؤمنوا فتاهوا فوقعت فرقة في البحر وفرقة في البر ، والفأرة هي الفويسقة ، والعقرب كان نماما والدب والوزغ والزنبور كان لحاما يسرق في الميزان - إلى أن قال - وهذه المسوخ كلها هلكت وهذه الحيوانات على صورها » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 2 من أبواب الأطعمة المحرمة 9 و 2 .، ويمكن الجمع بينهما بحمل القسم الثاني على أنه من باب ذكر الأهم وأنه من باب المثال . وأما حقيقة المسخ فهي تحويل صورة إلى صورة أخرى أقبح من الأولى
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 98 | السيد عبد الأعلى السبزواري