تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
ثناء أو تمجيد إشكال [ 54 ] كالتعدي من لفظ اللَّه إلى سائر أسمائه الحسنى كالرحمن والرحيم والخالق وغيرها [ 55 ] ، وكذا التعدي إلى ما يرادف هذه اللفظة المباركة في لغة أخرى كلفظة يزدان في الفارسية وغيرها في غيرها فإن فيه إشكالا بل عدم الجواز قوي جدا [ 56 ] . ( مسألة 14 ) : ذهب جماعة من الفقهاء [ 57 ] إلى أنه يشترط في حلية الذبيحة استقرار الحياة لها قبل الذبح فلو كانت غير مستقرة الحياة لم تحل بالذبح وكانت ميتة ، وفسروا الاستقرار المزبور بأن لا تكون مشرفة على الموت بحيث لا يمكن أن يعيش مثلها في اليوم أو نصف يوم كالمشقوق بطنه والمخرج حشوته والمذبوح من قفاه الباقية أوداجه والساقط عن شاهق تكسرت عظامه وما أكل السبع بعض ما به حياته وأمثال ذلك ،
شرح
[ 54 ] من الجمود على إطلاق ذكر اسم اللَّه عليه فيجزي ، ومن أن المنساق من الأدلة موصوفا بصفة كمال وجلال ولا أقل من الشك والأصل عدم التذكية . [ 55 ] من انسباق لفظ الجلالة فقط من الأدلة دون سائر الأسماء الخاصة ، ومن أن هذا الانسباق بدوي غالبي لا أن يكون من الظهور الفعلي المستقر فيجزي جميع الأسماء المختصة ، ولكن الاحتياط في ذكر الجلالة فقط . [ 56 ] لا قوّة فيه فإن منشأ الاختصاص إما الانصراف إلى العربية أو أن ما ورد في الأدلة انما هو لفظ العربية . ولا ريب في أن الأول من الانصرافات البدوية التي لا اعتبار بها ، والثاني لأجل أن الكتاب والسنة وردا بلفظ العربية فلو كان المجتمع مجتمعا غير عربي لورد اللفظ غير عربي . فالعربية من خصوصيات المورد لا من خصوصيات ذات الحكم مطلقا كما في الصلاة ونحوها ، ولكن الاحتياط الإتيان بالعربية مع الإمكان . [ 57 ] منهم الشيخ والشهيد والعلامة في بعض كتبه وأطالوا الكلام في ذلك
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 78 | السيد عبد الأعلى السبزواري