شرح
بقاء الحياة مع فقدها وتحقق الشك في الحياة وعدمها ، فالشارع جعل عدم هذه الأمارة علامة على تحقق الموت فلا يبقى موضوع لاستصحاب بقاء الحياة .
الرابعة : تحقق هذه الأمارة إما قبل وقوع التذكية فتقع على المتلبس بهذه الأمارة .
وأخرى : تحقق الأمارة بعد الفراغ منها .
وثالثة : تكون مقارنا لها وبعد الفراغ من التذكية تنعدم الأمارة .
وظاهر الفقهاء الإجماع على اعتبار خصوص القسم الثاني بأن يعلم بالأمارة أن المذبوح قد تمَّ ذبحه وهو حي فلا عبرة بالحركة قبل الذبح ولا المقارن معه ما لم تستمر إلى ما بعد الفراغ من الذبح ، واستظهروا ذلك من الأدلة خصوصا خبر المرادي الآتي ، فالأقسام أربعة :
الأول : كون التذكية علة تامة لإزهاق الروح ووجود أمارة عليه بعد زهوق الروح .
الثاني : زهوق الروح بغير التذكية .
الثالث : الشك في أنه كان بالتذكية أو بغيرها مع عدم أمارة على التعيين بعدها .
الرابع : كون زهوق الروح بالتذكية مع عدم أمارة عليه بعد الفراغ عنها .
وظاهرهم حرمة المذبوح في الجميع إلا في القسم الأول فقط ، ويأتي في المسألة الرابعة عشرة ما ينفع المقام .
الخامسة : حركات هذه الأعضاء تارة اختيارية .
وأخرى : من قبيل الاتفاقات التي قد تحصل للميت أيضا ، والمعتبر هو الأولى دون الأخيرة ، ومع الشك في أنها من أي منهما ؟ يمكن استصحاب بقاء الإرادة والاختيار .
السادسة : للحركات واستقرار الحياة مراتب متفاوتة كثيرة ، قلة وكثرة شدة وضعفا كما هو من لوازم كل حركة ، ومقتضى الإطلاق صحة الاكتفاء بأدنى