المياه والكلأ
من المشتركات المياه والمراد بها مياه الشطوط والأنهار الكبار كدجلة والفرات والنيل ، والصغار التي لم يجرها أحد بل جرت بنفسها من العيون أو السيول أو ذوبان الثلوج وكذلك العيون المنفجرة من الجبال أو في أراضي الموات والمياه المجتمعة في الوهاد من نزول الأمطار فإن الناس في جميع ذلك شرع سواء [ 252 ] ، ومن حاز منها شيئا بآنية أو مصنع أو حوض ونحوها ملكه [ 253 ] ، وجرى عليه أحكام الملك من غير فرق بين المسلم والكافر [ 254 ] .
( مسألة 24 ) : مياه العيون والآبار والقنوات التي حفرها أحد في ملكه
شرح
[ 252 ] بالفطرة البشرية بل بفطرة كلما جعل من الماء حيا فضلا عن الضرورة الدينية ولقول نبينا الأعظم صلَّى اللَّه عليه وآله الذي رواه الفريقان : « الناس شركاء في ثلاث النار والماء والكلأ » ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل باب : 4 من أبواب إحياء الموات وفي سنن البيهقي ج : 6 صفحة : 150 باب ما لا يجوز أقطاعه .، وقريب منه ما عن العبد الصالح عليه السّلام وفي غير هذه الأقسام من المياه يأتي حكمه آنفا وما في جملة من الأخبار التعبير بالمسلمين من باب ذكر الأفضل لا التقييد .
[ 253 ] للنص والإجماع والسيرة قال نبينا الأعظم صلَّى اللَّه عليه وآله : « من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له » ( 2 )( 2 ) سنن البيهقي ج : 6 صفحة : 142 ..
[ 254 ] للإطلاق والاتفاق والسيرة .