تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
وإلا ففيه إشكال [ 224 ] ، والأحوط شديدا مراعاة حقه [ 225 ] ، خصوصا إذا كان خروجه لضرورة كتجديد طهارة أو إزالة نجاسة أو قضاء حاجة ونحوها [ 226 ] .
شرح
[ 224 ] من قول الشيخ رحمه اللَّه في مبسوطه : « فمن سبق إلى مكان في المسجد كان أحق به فإن قام وترك رحله فيه فحقه باق وإن حوّل رحله منه انقطع حقه منه ولا خلاف فيه ، وفيه نص لنا عن الأئمة عليهم السّلام » فيظهر منه رحمه اللَّه وجود النص وعدم الخلاف في انقطاع الحق مع عدم الرحل ، ولعل مراده رحمه اللَّه من النص الخبرين المزبورين ومن أن بقاء الرحل طريق محض لعدم الإعراض ، والمفروض أنه محرز فلا أثر للطريق حينئذ ، وأما دعواه نفي الخلاف فهو مخدوش مع وجود الخلاف . وأما الخبران فلم يعمل محققو الأصحاب بإطلاقهما . [ 225 ] جمودا على إطلاق الخبرين المزبورين وإن قصد العود بمنزله مع بقاء الرحل . [ 226 ] لتصريح المحقق في الشرائع والفاضل في التذكرة بذلك ويقتضيه إطلاق الخبرين وإن لم يعمل المشهور به . ثمَّ ان الاقسام أربعة : الأول : العلم بالإعراض . الثاني : العلم بعدمه . الثالث : الشك فيه مع بقاء الرحل . الرابع : الشك فيه مع عدم بقائه . وفي الأول يزول الحق وإن بقي الرحل ، وفي الثاني يبقى الحق وإن لم يكن رحل في البين على ما مر تفصيله . وفي الثالث يبقى الحق . وفي الرابع : لا وجه لإحراز البقاء وجريان الاستصحاب مبنى على أن