تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
جنس كان مما يتعارف تخبيزه من حنطة أو شعير أو ذرة أو دخن وغيرها [ 62 ] ، وإن كان بلا ادام [ 63 ] . والأفضل أن يكون مع الإدام [ 64 ] ، وهو كل ما جرت العادة على أكله مع الخبز جامدا أو مائعا وإن كان خلا أو ملحا أو بصلا [ 65 ] ، وكل ما كان أفضل كان أفضل [ 66 ] ، وفي التسليم بذل ما يسمى طعاما من نيّ
شرح
عليها فليراجع المطولات . [ 62 ] كل ذلك لإطلاق الدليل المنزل على ما هو المتعارف في كل زمان ومكان وصدق الطعام والإطعام في كل ذلك . [ 63 ] لصدق الإطعام عليه بلا كلام . [ 64 ] لظاهر النص كقوله عليه السّلام : « والإدام والوسط الخل والزيت وارفعه الخبز واللحم » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 14 من أبواب الكفارات الحديث : 5 و 9 .، ومثله غيره ، وإجماع الإعلام . [ 65 ] كل ذلك لصدق الإدام بين الأنام خصوصا في قديم الأيام . [ 66 ] للوجدان والإجماع ولأن محبوبية الأفضل مترتبا من الفطريات عند كل أحد فيشمله قوله تعالى لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ( 2 )( 2 ) سورة آل عمران : 92 .، وعن الصادق عليه السّلام في صحيح الحلبي : « في قول اللَّه عز وجل مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ قال : هو كما يكون أن يكون في البيت من يأكل المد ومنهم من يأكل أكثر من المد ومنهم من يأكل أقل من المد فبين ذلك ، وإن شئت جعلت لهم أدما والأدم أدناه ملح وأوسطه الخل والزيت وأرفعه اللحم » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 14 من أبواب الكفارات الحديث : 3 .. والأوسط من الأمور الإضافية فرب أوسط في زمان أو عند قوم يكون أرفع بالنسبة إلى آخرين أو زمان ورب أرفع في زمان أو عند قوم يكون أوسط كذلك .