بها من الأحكام في كتاب الكفارات [ 77 ] إن شاء اللَّه تعالى .
( مسألة 18 ) : الأيمان الصادقة كلها مكروهة [ 78 ] سواء كانت على الماضي أو المستقبل وتتأكد الكراهة في الأول [ 79 ] ، ففي خبر الخزاز عن مولانا الصادق عليه السّلام : « لا تحلفوا باللَّه صادقين ولا كاذبين فإنه يقول عز وجل ولا تَجْعَلُوا الله عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ » ، وفي خبر ابن سنان عنه عليه السّلام : « اجتمع الحواريون إلى عيسى ( على نبينا وآله وعليه السلام ) فقالوا يا معلم الخير
شرح
فَكَفَّارَتُه إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ واحْفَظُوا أَيْمانَكُمْ ( 1 )( 1 ) سورة المائدة : 89 .، ومن السنة نصوص مستفيضة منها قول أبي عبد اللَّه عليه السّلام في الصحيح : « في كفارة اليمين يطعم عشرة مساكين لكل مسكين مد من حنطة أو مد من دقيق وحفنة أو كسوتهم لكل إنسان ثوبان أو عتق رقبة ، وهو ذلك بالخيار أي ذلك ( الثلاثة ) شاء صنع فإن لم يقدر على واحدة من الثلاث فالصيام عليه ثلاثة أيام » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 12 من أبواب الكفارات ج : 15 .، وقريب منه غيره ، ومن الإجماع إجماع الإمامية إن لم يكن من المسلمين .
[ 77 ] يأتي ما يتعلق بها من الأدلة إن شاء اللَّه تعالى .
[ 78 ] للآية الكريمة ولا تَجْعَلُوا الله عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ ( 3 )( 3 ) سورة البقرة : 224 .، بعد حملها على مطلق المرجوحية بالنسبة إلى الصادق بقرينة الإجماع على عدم الحرمة فيها ولنصوص ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الأيمان .، مستفيضة إن لم تكن متواترة التي لا بد من حملها على الكراهة بقرينة الإجماع .
[ 79 ] أما عدم الفرق في الكراهة بينهما فلظهور الإطلاق والاتفاق .