العربية خصوصا في متعلقاته [ 18 ] .
( مسألة 2 ) : لا ينعقد اليمين إلا إذا كان المقسم به هو « اللَّه » جل شأنه [ 19 ] اعني ذاته المقدسة أما بذكر اسمه العلمي المختص به كلفظ الجلالة ويلحق به ما لا يطلق على غيره كالرحمن ، أو بذكر الأوصاف
شرح
الأثر فلا وجه له مع استقرار سيرة العقلاء على الاعتماد على الكتابة في إبراز مقاصدهم ومهماتهم ، ولعل عدم ذكرها في الأخبار وعدم جعلها في عرض الأقوال لقلة الكتابة في أهل تلك الأعصار وعدم كونها مقدورا لكل أحد كاللفظ والقول : ثمَّ ان المتيقن من الإجماع على فرض اعتباره انما هو صورة التمكن من اللفظ فلا يشمل صورة العجز عنه .
[ 18 ] لإطلاق الأدلة وعدم دليل على اعتبارها في أصل اليمين فضلا عن متعلقاته ، ومقتضى أصالة الصحة - مع كون الموضوع عام البلوى في كل لغة ولهجة - عدم الاعتبار في ذاته ومتعلقاته . مع أن المناط كله حرمة ما هو اسم للذات الأقدس صريحا أو ظهورا عرفيا ، فيرجع النزاع صغرويا فمن يقول بالوقوع يراه ظاهرا ومن يقول بالعدم يراه غير ظاهر ، فلا فرق بين القول الفارسي : « واللَّه اين كار را نخواهم كرد » أو يقول : « بخدا قسم اين كار را نخواهم كرد » .
[ 19 ] للأصل والإجماع والنصوص منها قول أبي عبد اللَّه عليه السّلام : « كل يمين بغير اللَّه فهي من خطوات الشيطان » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 15 من أبواب الأيمان .، وفي صحيح محمد بن مسلم قال :
« سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : لا تتبعوا خطوات الشيطان ، قال : كل يمين بغير اللَّه فهي من خطوات الشيطان » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 15 من أبواب الأيمان .، وفي رواية السكوني عن جعفر عن أبيه عن علي عليهم السّلام : « إذا قال الرجل : أقسمت أو حلفت فليس بشيء حتى يقول : أقسمت