عن الواقع في الحال [ 5 ] ، كما يقال : « واللَّه جاء زيد بالأمس » أو « هذا المال لي » .
الثاني : يمين المناشدة وهو ما يقرن به الطلب والسؤال يقصد به حث المسؤول على إنجاح المقصود ، كقول السائل « أسئلك باللَّه أن تعطني كذا » ، ويقال للقائل « الحالف » و « المقسم » وللمسؤول « المحلوف عليه » و « المقسم عليه » والأدعية المأثورة وغيرها مشحونة بهذا القسم من القسم [ 6 ] .
شرح
قدرت له ، وعزتي وجلالي وعظمتي ونوري وعلوي وارتفاع مكاني لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا استحفظته ملائكتي وكفلت السماوات والأرضين رزقه وكنت له من وراء تجارة كل تاجر وأتته الدنيا وهي راغمة » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 32 من أبواب جهاد النفس الحديث : 3 .، ويمكن أن يكون كل ذلك من قسم العقد .
[ 5 ] ويصح تعلقه بالنفي كأن يقول : « واللَّه ما جئتك في الأمس » أو « ليس هذا المال أو العمل لي » والأيمان التي يؤتى بها في المخاصمات من يمين التأكيد .
[ 6 ] وهي لا تعد ولا تحصى وقد ورد في التعقيبات المشتركة « اللهم إني أسألك باسمك المكنون المخزون » ، وفي المستفيضة عنهم « اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك » ، وفي مناجاة كل يوم من شعبان « الهي بك عليك إلا الحقتني بمحل أهل طاعتك » إلى غير ذلك مما لا يحصى ولا يستقصي وفي الصحيفة الملكوتية السجادية « أسألك بسبحات وجهك وأنوار قدسك » ، وما فيها من الدعوات غنى وكفاية ومن أفضل منن اللَّه تعالى على عباده الهامه عز وجل أوليائه مثل هذه الدعوات ليقتبس الكل من فائق دعائهم ويستضئ من مشكاة ضيائهم صلوات اللَّه عليه أجمعين .