تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
اليمين : هو الحلف باللَّه تعالى لترك فعل فيما مضى أو عدم إتيان فعل فيما يأتي [ 1 ] . ويطلق عليه القسم أيضا [ 2 ] .
وهو على أقسام [ 3 ) :
شرح
جميع أفراد الإنسان ، وقسم عدونا إبليس في أقدم العصور الماضية قبل ظهور الإنسان على الساهرة ورد في القرآن الكريم فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ( 1 )( 1 ) سورة ص : 82 .، وبالجملة : القسم بالعزيز مقتضى الطبع والغريزة ، وكلما عظم المقسم به زاد أهمية القسم به حتى ينتهي إلى عظيم لا نهاية لعظمته وجلاله وكبريائه وقيموميته فلا ينبغي أن يقسم به في كل شيء صادقا فضلا عن أن يكون كاذبا قال تعالى ولا تَجْعَلُوا الله عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ ( 2 )( 2 ) سورة البقرة : 224 .، وقال الصادق عليه السّلام : « لا تحلفوا باللَّه صادقين ولا كاذبين » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الأيمان الحديث : 5 .. [ 1 ] وسمي يمينا لأنهم كانوا يتصافقون عند الحلف بالجارحة الخاصة . [ 2 ] في العرف واللغة والشرع والجامع القريب في استعمالات الحلف العقد والعهد ، وبهذا الجامع يطلق على اليمين لوجود الجامع في اليمين والقسم ( بالتحريك ) هو الحلف واليمين ، فالمعنى في الثلاثة واحد واللفظ مختلف . [ 3 ] المعروف أن الأقسام ثلاثة :