الإمكان [ 81 ] وان كان المودع كافرا محترم المال [ 82 ] . بل وإن كان حربيا
شرح
* ( إِنَّ الله يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَماناتِ إِلى أَهْلِها ) * ( 1 )( 1 ) سورة النساء : 58 .، ومن السنة نصوص مستفيضة منها وصية أبي عبد اللَّه عليه السّلام في موثق ابن سيابة : « عليك بصدق الحديث وأداء الأمانة » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الوديعة : 6 .، وفي موثق أبي كهمس : « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام عبد اللَّه ابن أبي يعفور يقرأك السلام قال عليه السّلام : عليك وعليه السلام ، إذا أتيت عبد اللَّه فأقرأه السلام وقل له : ان جعفر بن محمد يقول لك : انظر ما بلغ به علي عليه السّلام عند رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فألزمه فإن عليا عليه السّلام إنما بلغ ما بلغ به عند رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله بصدق الحديث وأداء الأمانة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الوديعة : 1 .، وقوله عليه السّلام : « اتقوا اللَّه وعليكم بأداء الأمانة » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 2 من أبواب الوديعة : 2 .، ومن الإجماع إجماع المسلمين بل العقلاء ، ومن العقل حكمه الجزمي بقبح الخيانة .
[ 81 ] لأن وجوبه فوري عند كل من قال بوجوبه .
[ 82 ] للإجماع ، ولأصالة احترام المال ، وظاهر جملة من النصوص وهي على عناوين يمكن استفادة الإطلاق منها بعد ظهور أن ذكرها من باب المثال :
الأول : قوله عليه السّلام : « لا عذر فيها لأحد أداء الأمانة إلى البر والفاجر » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 2 من أبواب الوديعة : 2 و 1 و 3 و 4 ..
الثاني : قوله عليه السّلام : « لو أن قاتل علي عليه السّلام ائتمنني على أمانة لأديتها إليه » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 2 من أبواب الوديعة : 2 و 1 و 3 و 4 ..
الثالث : قوله عليه السّلام : « أدّوا الأمانة إلى الأسود والأبيض وإن كان شاميا » ( 7 )( 7 ) الوسائل باب : 2 من أبواب الوديعة : 2 و 1 و 3 و 4 .، وظهوره في التعميم مما لا ينكر .
الرابع : قوله عليه السّلام : « أدوا الأمانة إلى من ائتمنك وأراد منك النصيحة ولو إلى قاتل الحسين عليه السّلام » ( 8 )( 8 ) الوسائل باب : 2 من أبواب الوديعة : 2 و 1 و 3 و 4 .، وظهوره في التعميم ولو بالنسبة إلى الحربي مما لا ينكر لأنه عليه السّلام جعل المناط حيثية الايتمان والنصيحة وهذه الحيثية تنطبق على