تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
فصل في ما يستحب في التجارة وهو أمور . الأول : الإجمال في طلب الرزق [ 1 ] . الثاني : إقالة النادم في البيع والشراء [ 2 ] .
شرح
فصل في ما يستحب في التجارة [ 1 ] للإجماع ، والاعتبار ، والنصوص كثيرة : منها ما عن أبي جعفر عليه السّلام في خبر أبي حمزة الثمالي ، قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في حجة الوداع : « ألا إن الروح الأمين نفث في روعي إنه لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها ، فاتقوا اللَّه وأجملوا في الطلب ، ولا يحملنكم استبطاء شيء من الرزق أن تطلبوه بمعصية اللَّه ، فإن اللَّه تبارك وتعالى قسّم الأرزاق بين خلقه حلالا - الحديث - » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 12 من أبواب مقدمات التجارة حديث : 1 .، وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله : « اتقوا اللَّه ، وأجملوا في الطلب خذوا ما حل ، ودعوا ما حرم » ( 2 )( 2 ) سنن أبي ماجة باب : 2 من أبواب التجارات حديث : 2144 و 2143 .، وقال صلَّى اللَّه عليه وآله أيضا : « أجملوا في طلب الدنيا فإن كلا ميسر لما خلق له » ( 3 )( 3 ) سنن ابن ماجة باب : 2 من أبواب التجارات حديث : 2144 و 2143 .، وعن الصادق عليه السّلام في خبر إسحاق بن عمار : « إن اللَّه عز وجل خلق الخلق ، وخلق معهم أرزاقهم حلالا ، فمن تناول شيئا منها حراما قص به من ذلك الحلال » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 12 من أبواب مقدمات التجارة حديث : 6 .، إلى غير ذلك من الروايات . [ 2 ] لقول أبي عبد اللَّه عليه السّلام في خبر هارون : « أيما عبد أقال مسلما في بيع أقاله اللَّه عثرته يوم القيامة » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 3 من أبواب آداب التجارة حديث : 2 .، وعنه عليه السّلام أيضا : « أربعة ينظر اللَّه عز وجل إليهم